#adsense

الجراح: أصبحت السعودية عدوتهم بدل إسرائيل!

حجم الخط

ردّ عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح على مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، فرأى أن “دعم ومساندة وكلاء ايران للانقلابيين في اليمن هو استمرار لنهج مسيرة القتل والارهاب التي شهدناها ونشهدها في مساندة “حزب الله” للنظام الارهابي في سوريا”، محذراً أصحاب هذا المشروع “من مواصلة نهج التفتيت الذي تقوده في الوطن العربي، فأمة العرب لن تخضع للمشيئة الايرانية، لاننا نعيش عصر الحزم والكرامة العربية بقيادة المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز”.

ووجه الجراح تحية للشهيد باسل فليحان في ذكراه العاشرة خلال تكريم ممثلي وسائل الاعلام في المنطقة أقامته منسقية البقاع الغربي وراشيا في “تيار المستقبل”، مؤكدا “مواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة ومعاقبة منفذي جريمة العصر المتخصصين في القتل والارهاب”.

واعتبر “ان مسيرة القتل والإرهاب ما زالت مستمرة على مستوى منطقة الشرق الاوسط خاصة في سوريا والعراق واليمن”، موضحا أنه “النهج ذاته في مواجهة ومقاتلة شعوب المنطقة. وها نحن اليوم نسمع وكلاء النظام الايراني في لبنان يتباكون على أطفال اليمن والشعب اليمني مع العلم ان هذا الشعب بكباره وصغاره يدفع ضريبة الانقلاب الذي قاده وكلاء الايراني في اليمن”.

 وسأل: “أيعتقد المتباكون على اليمن ان مثل هذه الاساليب أصبحت مقنعة؟ هل يعلم هؤلاء باستشهاد مئتان وعشرون سوري 90 في المائة منهم مدنيين و50 في المائة منهم أطفال نتيجة إرهاب بشار الاسد”.

وأسف الجراح لأننا “نجد أن وكلاء إيران في لبنان مصرين على مشاركة بشار في إرهابه، وها هم اليوم يساندون فئة قليلة من يمنين ضللهم نظام ايران فانقلبوا على الشرعية وعلى الشعب اليمني تماما مثل الانقلاب الذي حصل على اتفاق الدوحة تم الانقلاب على المبادرة الخليجية في اليمن”.

وتساءل: “هل بمساندة ودعم جزار سوريا بشار الاسد يرد الجميل للشعب السوري الذي استضاف اللبنانيين خلال عدوان تموز 2006؟، مؤكدا أن “هذا النظام المجرم كان وما زال حارسا للعدو الاسرائيلي، لكن ومع الاسف، ان هناك من تناسى هذا العدو واصبح عدوه الاساسي المملكة العربية السعودية لانها انتفضت للكرامة العربية”.

الجراح طمأن “كل من اعتقد بخضوع الامة العربية لمشيئة النظام الايراني بأن اعتقاده واهم جدا”، وشدد على أن “محاولة ايران وضع المنطقة امام خيارين اما الارهاب واما الخضوع لها، محاولة فاشلة، فنحن امة في مواجهة مع هذا التطرف الايراني الذي يستهدف امتنا العربية من خلال دعمه للنظام السوري المجرم وإرساله السلاح الى لبنان بهدف السيطرة عليه واخضاعه للايراني، داعيا الى “ضرورة ان يتوقف هذا الجنون الايراني مباشرة او بالواسطة”.

أضاف: “نحن نعيش عصر الحزم، عصر الكرامة العربية، عصر رد الاعتداء عن امتنا العربية من المحيط الى الخليج، هذه الامة بقيادة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لن تستكين بعد الان، فبيروت وصنعاء وبغداد ودمشق عواصم عربية وستبقى عربية ما دامت المملكة العربية السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز ومصر يقفون في مواجهة الارهاب ومسيرة القتل ومعهم كل أحرار العرب والعالم، وهذا الرد، الرد السعودي هو دفاع عن امتنا وعن قضيتنا الفلسطينة، القضية المركزية التي حاول البعض استبدالها بالاعتداء على صنعاء وبيروت “.

وتابع: “لماذا تم الانقلاب على المبادرة الخليجية بشأن اليمن؟ ولماذا احتلت صنعاء من قبل وكلاء الايراني في اليمن؟ ان ما حصل استوجب ردا حازما من المملكة العربية السعودية وكلنا مع المملكة في دفاعها عن حقوق الامة وفي مواجهة العدوان الايراني الاسرائيلي الذي يستهدف امتنا وشعبنا العربي”.

واستعاد الجراح دور ومساهمة المملكة العربية السعودية في انماء لبنان ومساندته في الازمات التي مر فيها ودعمها اللامشروط للقضية الفلسطسنة وقضايا العربي المحقة، مشيرا الى ريادة الدور الذي قام به الرئيس الشهيد رفيق الحريري على مستوى النهوض بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية الى مستوى راق ومتقدم ساهم في اعادة اعمار لبنان بعيد الحرب العبثية، واسس لقيامة لبنان الذي نناضل اليوم لانقاذه من براثن من يعتقد انه قادر على اختطافه الى حضن المشروع الفارسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل