.jpg)
اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان “صالح المواطن، هو الهدف الدائم المفترض لكافة الجهات السياسية، وبذلك يتعظ بعض المسؤولين السياسيين اللبنانيين، فيتخلون عن الإستكبار والتعجرف والمخاطرة بالمصلحة الوطنية وبمصير وطن الأرز، هذا الوطن التاريخي بتقاليده ومآثره وإرثه وعيشه ووجوده، فيخاطرون به على مأدبة المشاريع التوسطية الإقليمية”.
كلمة كرم جاءت خلال المؤتمر “اليوم العلمي التاسع” الذي نظمته مصلحة أطباء الاسنان في حزب “القوات اللبنانية”، في فندق هيلتون متروبوليتان بالاس – سن الفيل، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بالنائب فادي كرم، وحضره نقيب اطباء الاسنان البروفسور ايلي عازار معلوف، عميد كلية طب الاسنان في الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد ايوب، عميدة كلية طب الاسنان في الجامعة اليسوعية الدكتورة ندى نعمان، رئيس مصلحة اطباء اسنان “القوات” الدكتور جوزيف جعجع، حشد من أطباء الاسنان من عدد من الاحزاب اللبنانية.
ونقل كرم للحضور تحيات رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع قائلا: شرفني تمثيله في هذا اللقاء الغالي على قلبي، لأكون بين زملائي، وأنقل لحضرتكم تمنياته بالتوفيق في هذا اليوم العلمي المفيد والمنتج، وعل ما تقومون به كأطباء أسنان بتطوير المهنة وتطوير آداء الأطباء وإستقدام الأفضل دائما لصالح المواطن ولصالح المحافظة على رفعة مهنة طب الأسنان في لبنان، عل هذه المنهجية والعقلية تنسحب إلى العمل السياسي الوطني.
وقال كرم: “صالح المواطن، هو الهدف الدائم المفترض لكافة الجهات السياسية، وبذلك يتعظ بعض المسؤولين السياسيين اللبنانيين، فيتخلون عن الإستكبار والتعجرف والمخاطرة بالمصلحة الوطنية وبمصير وطن الأرز، هذا الوطن التاريخي بتقاليده ومآثره وإرثه وعيشه ووجوده، فيخاطرون به على مأدبة المشاريع التوسطية الإقليمية، علهم يتعظون من التاريخ، ويتواضعون قليلا، ويهدأون رويدا رويدا، ليخرجوا أنفسهم من عواصف التعدي وعواصف التدخل في شؤون الآخرين، وعواصف دعم القمعيات ضد الأحرار، علهم يعون أنهم قد أدخلوا الشعب اللبناني في عواصف الإستنزاف ودفع الأثمان الغالية، وعلهم يدركون أن الثقافة اللبنانية لن تهزم أمام ثقافتهم المستوردة ولن يستطيعوا تغيير المفاهيم اللبنانية لتحل محلها مفاهيمهم القمعية.
وتابع: كفى أوهاما، وكفى خداعا، وكفى إستغلالا للغرائزية، وكفى إتهامات باطلة للآخرين، فقد دخلتم حروبا إستنزافية طويلة، لن تنتهي بمنتصر، بل فقط بخاسرين، فتعقلوا وتراجعوا عن مشاريعكم التسلطية، ودعونا نبني وطنا بالمشاركة، ونطور إقتصادا بالتوازي ونأخذ قراراتنا الوطنية بالمشورة، وضعوا إمكانياتكم بيد الدولة اللبنانية فقط، وسلطاتها ومؤسساتها، وآمنوا أنكم أنتم ونحن، أقوى وأثبت، إن انخرطم في مؤسسة الجيش اللبناني وتخليتم عن استراتيجيتكم المميتة والإنتحارية، الآتية من خلف الوطن العربي، لإلهائه ولإستنزافه ولضرب مجتمعاته ولتحويل أهدافه ولضرب الأحرار فيه”.
أضاف: “إفهموا أنه لا مجال للمضي بمشروعكم المجنون، فقد سقطت المشاريع الإقليمية، وسيسقط كل من يعتقد أنه قادر على السيطرة على شعوب المنطقة وإرادتها كما يشتهي، والعامل الوحيد الذي ما زال يسمح بما تبقى من مشروعكم بالإستمرار، هو لإبقاء المعركة مفتوحة والإستنزاف مستمر، والشعوب مستنفرة والغرائزية مسيطرة”.
وتابع: “بإعتقادكم أن مشروعكم سيستمر، تغزون مشروعا واحدا، وهو إخضاع شعوب المنطقة لحلول ضد صالحها، فإنكم تخدمون التراجعية والظلم”.
وختم كرم: “من أجل من تحاربون في كل أصقاع وزوايا الدول العربية، فهل سألتم أنفسكم يوما، هل هذه الحروب تخدم الشعب اللبناني، وهل هي لصالح مشروع إقليمي لبناني توسعي؟ بالطبع لا، فإنكم تخدمون مشروعا آخر، لوطن آخر ولقومية أخرى، ولإقتصاد آخر. فإتعظوا”.
استهل المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم ألقى جوزيف جعجع كلمة رحب فيها بالحضور، وشدد على “ضرورة تحييد الخلاف السياسي في العمل النقابي”، لافتا الى ان مصلحة اطباء الاسنان في القوات “تدعو لخلوة لكل الاطراف السياسية والجامعية برعاية النقابة، من اجل انجاز ورقة عمل مشتركة لرؤية مستقبل النقابة وكيفية زيادة مدخول طبيب الاسنان اضافة الى زيادة مداخيل الصندوق التقاعدي والصندوق التعاضدي”.
وكانت كلمة لمعلوف أشاد فيها بهذا المؤتمر العلمي، متطرقا الى “كيفية عمل النقابي والى الارقام والاحصاءات الصادرة من العمل في الصناديق الثلاثة التابعة للنقابة وهي: الصندوق التقاعدي والصندوق التعاضدي والصندوق النقابي وكيفية العمل على تطويرها”، طالبا المساعدة من جميع الاقطاب السياسية ب “العمل سويا من اجل مصلحة طبيب الاسنان”.
ثم كانت استراحة تبعها كلمات لكل من الاستاذ في الجامعة اليسوعية الدكتور كريم قربان الذي اوضح “اهمية الوسائل التقنية في تطوير هذه المهنة من اجل راحة المريض”، والاستاذ في الجامعة اللبنانية الدكتور جان ماري مغارباني وللدكتور سمير زحيل، حيث كان حوار تبعه كلمة للدكتور عصام خليل.
كرم: لسنا في وارد تغيير النظام ولا يجوز الاتفاق على اسم الرئيس في الغرف المظلمة