#adsense

بالصور: لقاء للقوات – حوش الأمراء وجهاز التنشئة السياسية “ثابتون في الأزمات.. ثابتون في الشرق”

حجم الخط

نظم مركز حوش الأمراء في “القوات اللبنانية” بالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية الجامعة الشعبية زحلة لقاء تحت عنوان “ثابتون في الازمات … ثابتون في الشرق” في صالة مطعم “Tree Light” حوش الأمراء، حضره سيادة المطران جورج اسكندر، عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان، منسق زحلة في “القوات” ميشال التنوري، العميد سامي نبهان، مدير كلية العلوم الفرع الرابع في الجامعة اللبنانية د. ابراهيم بو ملهب، السيد طوني طعمه، رجل الاعمال رولان خزاقة، رئيس مركز حوش الامراء الرفيق ميشال سعاده وعدد من الفاعليات بالاضافة لحشد كبير من الحزبيين والمناصرين.

في البداية كانت كلمة للرفيق ميشال سعادة شكر فيها “الشهداء والمعتقلين الذين لولا تضحياتهم لما بقينا في هذا الوطن”. واضاف: “لولا صمود زحلة لما تغير وجه لبنان فقط، بل لتغير وجه الشرق الاوسط باكمله”.

كما وجه سعادة شكرا للمسؤولين الروحيين الذين انقذوا زحلة بصلواتهم، وللاطباء الذين بذلوا كل ما بوسعهم لانقاذ الجرحى، ولكل صاحب فكر حر اغنى القضية”.واكد سعادة “اننا رجال المقاومة في الحرب والسلم”. واشار سعادة الى اننا “قررنا مع رفاقنا في الجامعة السياسية في زحلة الشروع بسلسلة محاضرات سياسية تثقيفية، وهذه المحاضرة اليوم ليست سوى الخطوة الاولى”.

أما رئيس جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية الدكتور انطوان حبشي قد شدد من جهته على ان اصولية “ولاية الفقيه” واصولية “داعش” ستسقطان حين تصلان نحونا، وسيسقطها من اسقط قوات النظام السوري في زحلة عام 1981 ومن اسقط النظام السوري في الماضي سيسقط خطر ولاية الفقيه وداعش. وشكر حبشي محبة اهل حوش الامراء قائلا: “باللحظات الصعبة، كل شخص منكم كان اميرا حين دافع عن بيته ومنطقته”، مضيفا: “في الحرب اوقفتم السوري، وفي مرحلة النضال السياسي لم تسمحوا باغتيال المجلس النيابي واحرزتم الاكثرية التي منعت سقوط المجلس”.

وذكر حبشي بنضالات الزحليين واكد ان محاولة اسقاط زحلة بدأت مع اغتيال الرفيق جورج سعادة، واستكملت مع قدوم الحنش لكن شباب حوش الامراء اسقطوا هذه المؤامرة، مما اجبر السوري بعد كل هذه المحاولات على تطويق زحلة بـ6000 مقاتل لتغيير هوية المدينة”. وقال حبشي: “الشيخ بشير جميل لم يكن من اتخذ قرار المواجهة، بل القرار اتخذه اهالي زحلة بعد اتصال الشيخ بشير بهم حين كان جواب زحلة: “بدنا نواجه”.

واشار الى ان “جسر زحلة دخل بتاريخ لبنان لانه شهد معارك طاحنة حيث تمكن شباب حوش الامراء من اسقاط 8 دبابات للسوريين في بداية المعركة واقف تقدم القوات السورية التي انهالت بالقصف على المدينة، مما ادى لسقوط 29 شهيدا من اهالي حوش الامراء في “بناية العبسي”. ورأى حبشي ان “المقاتلين واجهوا جيشا لا يعرف سوى القتل والظلم”، لكن زحلة قالت له: “مين فكر حالو اسد بالشام، بزحلة ارنب”.

واعتبر ان “القوات الخاصة للجيش السوري التي سقطت في زحلة لن تستطيع ان تنتصر في حمص وحماه”. واضاف حبشي: “كل انسان يريد الحرية عليه ان يتعلم من مقاتلي زحلة، ولا تسمحوا لاحد ان يقول لكم انكم بخطر فحضورنا الفاعل عمره اكثر من 1400 سنة ومن يخاف فليلتجأ الينا لنحميه واياكم ان تكونوا ذميين”.

وفي الحديث عن الاصوليات قال: “خطر الاصوليات حقيقة وموجود، لكن لا تخافوا لان ممالك وسلطانات الاصوليات كثيرة في تاريخنا، لكن هذه الممالك اختفت وبقينا نحن”. وتابع: “الخطر الاساسي يأتي من “الاصوليات الشيعية” التي تساعد النظام السوري على قتل شعبه، وهي ما اوصلت لاصولية ثانية اسمها “داعش”، مؤكدا ان “اصولية “ولاية الفقيه” واصولية “داعش” ستسقطان حين تصلان نحونا، وسيسقطها من اسقط قوات النظام السوري في زحلة عام 1981″.

وحذر حبشي من ادخال لبنان بمسائل لا تعنيه وعبر عن حزنه لكل مرة يدخل فيها نعشاً الى قرى بقاعية يحمل شابا يقاتل خارج لبنان، واضاف: “من يقاتل في سوريا يشكل خطرا على طائفته، التي خطفها باقتصاد ريعي قائم على الاعمال غير القانونية، كما انه اساء لصورة لبنان في الخارج”. وراى ان افضل وسيلة للدفاع عن انفسنا هي ببناء الدولة وتفعيل مؤسساتها وانتخاب رئيس للجمهورية، مما يجبر “حزب الله” بالعودة الى “لبنانيته” وعدم السماح له بالقتال في سوريا واليمن وغيرهما.

وقال في الختام: “الصراع الاساسي الآن هو سياسي وفكري لذلك يعمل الفريق الآخر على شل الدولة وعدم انتخاب رئيس كما يعمل على ادخال عوامل خطر جديدة ليشعرونا بالخوف، لذلك علينا الوعي لهذا الصراع والانتظام سياسيا لنتصدى لمشروعهم”.

وقد اختتم اللقاء في مسيرة شموع تخللها وضع اكليل ورد امام بناية العبسي وصولا الى مدفن الشهداء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل