
رأى سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي أن “الحرب التي تشن على سوريا منذ أربع سنوات، استحضروا لها إرهابيين من كل جنسيات العالم لتدمير سوريا وحرقها وإغراقها في الدماء، كما انهم استخدموا في هذه الحرب كل الوسائل وأساليب القتل والتدمير برعاية مخابرات العالم، وبتمويل من دول الخليج، إضافة إلى الأسلحة والإعلام، إلا أن المال كان العامل الأساسي في هذه الحرب التدميرية”.
وسأل علي خلال محاضرة أقامتها منفذية المتن الشمالي في الحزب السوري القومي الاجتماعي بعنوان: “نظرات في مستقبل سوريا”: “هل استهدفت سوريا لأن فيها ثروات نفطية وغازية كبيرة، أم لأن فيها جيشا صلبا قويا، أم استهدفت لأن فيها شعبا حيا يؤمن بقضايا الأمة والوطن، ويرفض الخنوع والذل والاستسلام والتفريط بأي شبر من أرضه؟. هل استهدفت لأنها الدولة الوحيدة التي رفضت الغزو ضد العراق، وعارضت احتلاله ودعمت مقاومته، أو لأنها بقيت حاملة لراية فلسطين وحاضنة لفصائل المقاومة، وداعمة لها في لبنان والعراق، أو لأن فيها رئيسا فذا وقيادة حكيمة؟”.
وأكد سفير النظام الأسدي أنه “لولا صمود سوريا كانت خريطة المنطقة مختلفة عما هي اليوم، وكانت المنطقة لقمة سائغة في فم إسرائيل وأميركا. وان ما يحصل من عدوان على سوريا هو للقضاء على محور المقاومة ونهب ثروات المنطقة، ومن أجل أن تتمدد إسرائيل من الفرات إلى النيل”.
واعتبر أن “الخط المقاوم الذي آمن به الرئيس الراحل حافظ الأسد وجسده الرئيس بشار الأسد هو من أجل الأجيال القادمة، وما تعرضت له سوريا من إرهاب بات العالم أجمع يدرك اليوم انه إرهاب، وأنها مؤامرة أميركية صهيونية على سوريا، وليست مسألة مطالب وحريات، فالأمر أصبح مكشوفا أمام العالم. لذا فإن الانتصارات التي يحققها جيش سوريا وشعبها والمواقف التي تؤكدها قيادة سوريا هي التي تفتح الأمل عريضا، وتؤكد أن المستقبل سيكون مصنوعا بشكل أقوى”.
وأشار إلى أن “استهداف العلماء والخبراء في سوريا وقتلهم على أيدي المجموعات الإرهابية يدل على التنسيق والتعاون بين هذه المجموعات وإسرائيل، وهذا دليل على أن الحرب على سوريا هي لحماية أمن إسرائيل”.