#adsense

عدوان: خطاب نصرالله إقحام للبنان في الصراع القائم ومضر بمصلحة 500 ألف لبناني

حجم الخط

 

كتب حسن شلحة في صحيفة “اللواء”:

بعد التحالف العربي وعاصفة الحزم المنطقة العربية تعيش مرحلة جديدة
إقامة التوازن العسكري العربي مع إيران يُلزمها بالتوقف عن إثارة القلاقل
500 ألف لبناني يعملون في دول الخليج ومصلحة لبنان في أفضل علاقة مع السعودية
لا يمكن إنتخاب عون أو جعجع رئيساً من قِبل الطرفين ما لم يحصل تفاهم على جميع العناوين
فقط مع تشريع الضرورة وفي مقدمها الموازنة وقانون الانتخابات
المجلس الوطني سيُحدث نقلة نوعية وهو مساحة واسعة للتعبير وسيُعلن في منتصف أيّار المقبل.

يخشى اللبنانيون من تداعيات إقحام البلد في الأحداث الإقليمية، خاصة وأن حزب الله، منذ أربع سنوات، اتخذ قراراً بعيداً عن الدولة بإرسال قواته للمشاركة في الأحداث السورية دفاعاً عن النظام مشاركاً في قتال الشعب السوري، ومع بدء عمليات «عاصفة الحزم» أخذ أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله ينظم الإطلالات  الإعلامية والحشود الشعبية، للتهجم على المملكة العربية السعودية.
فالخشية من هكذا مواقف «أحادية» لمصالح إيرانية، باتت واسعة في الشارع اللبناني على مصالح البلد، فمصالح لبنان مرتبطة بالأشقاء العرب، وبدول الخليج خاصة، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية التي لم تبخل في دعمها السياسي والمالي للبنان في جميع أزماته.
«اللــواء» التقت نائب رئيس حزب «القوات اللبنانية» النائب جورج عدوان وحاورته حول المستجدات  الأمنية والسياسية وتداعياتها على البلد فقال: «خطاب نصرالله إقحام للبنان في الصراع القائم ومضر بمصلحة 500 ألف لبناني يعملون في دول الخليج  العربي».
وقال: «السعودية لم تقدّم للبنان إلا الرعاية والدعم، ودعمها لتسليح الجيش  اللبناني عمل استثنائي تُشكر عليه».
وقال: «حزب الله اعترض على مواقف الرئيس تمام سلام في مؤتمر القمة العربية، فكيف يمكن للبنانيين أن يرضوا بقرار الحزب المشاركة بالحرب في سوريا والعراق ونتائجها عليهم؟».
وأعلن «إن الملك سلمان اتخذ قراراً تاريخياً بمواجهة تصاعد الأزمة اليمنية بعد إفشال جميع الحلول السياسية، و«عاصفة الحزم» لحماية الأمن والسعودية ومواجهة التدخل الإيراني».
ورأى أن «إنشاء التحالف العربي وعاصفة الحزم يعني ان المنطقة العربية باتت تعيش  مرحلة جديدة لا علاقة لها بما قبل أحداث اليمن».
وقال «الحوار مع التيار الوطني الحر يسير بشكل طبيعي، وتوافقنا أن لا عودة إلى مرحلة الصراعات والتشنج». وأضاف «نحن مع ترك تعيين قائد الجيش ومدير المخابرات لرئيس الجمهورية، ولن نقابل شارع نصرالله بشارع مضاد، ويجب تحييد لبنان عن الأحداث الإقليمية».
الحوار مع النائب جورج عدوان تطرق بعمق لأحداث المنطقة وتداعياتها على لبنان، وجاءت وقائع الحوار على الشكل التالي:

مواقف نصر الله
تهدّد مصالح اللبنانيين
 ماذا قرأت في اطلالات السيّد حسن نصر الله وتهجمه على السعودية؟
– يوجد صراع في المنطقة بين محورين، الأول تتزعمه إيران، والثاني تتزعمه السعودية وهذا تأكد في «عاصفة الحزم» وأحداث اليمن ونجحت السعودية في إقامة حلف عربي يضم غالبية العرب، وكذلك عادت مصر لتلعب دوراً بارزاً في المنطقة بالتحالف مع السعودية.
وهذا الصراع نشهده أعمالاً أمنية في اليمن وهو لا ينفصل عمّا يجري في سوريا والعراق وبالتالي مواقف حسن نصر الله هي جزء من هذا الصراع القائم.
وبما أن الصراع أخذ صفة مذهبية عملنا وما زلنا نعمل لتحييد لبنان عن هذا الصراع، وذلك لأسباب عديدة منها:
– مصلحة لبنان أن يبقى بعيداً عن هذا الصراع، وخاصة أنه يوجد 500 ألف لبناني يعملون في دول الخليج العربي ممكن أن تتضرر مصالحهم بسبب إقحام لبنان بهذا الصراع. فلا يوجد مصلحة للبنان في توتير علاقاته مع الأشقاء العرب وتحديداً مع دول الخليج العربي، ولذلك علينا عدم اللجوء إلى هكذا خطاب بهذه النبرة العالية، من جهة ثانية المملكة العربية السعودية منذ اسقلال لبنان لم تسئ إليه ولم تقدّم إلا ما هو لمصلحة لبنان واللبنانيين وهي من دعمت الجيش اللبناني والقوى الأمنية بأربعة مليارات دولار للتسليح وفق طلبات الجيش وهي من أحدث أنواع الأسلحة. ولبنان ملتزم بقرارات جامعة الدول العربية التي توافقت على موقف واحد بالنسبة لليمن.

وأذكر بأن “حزب الله” أقام القيامة على موقف الرئيس تمام سلام المعتدل جداً في مؤتمر القمة. وأسأل حزب الله الذي اعترض على موقف رئيس حكومة لبنان كيف لبقية اللبنانيين أن يقبلوا مواقفه ونتائج مشاركته في الحرب في سوريا والعراق؟

 السيّد حسن نصر الله خلال ثلاثة أسابيع من أحداث اليمن ألقى ثلاثة خطابات هاجم فيها السعودية فيما إيران صامتة؟
– أرى في هذه المرحلة الدقيقة المطلوب عدم الذهاب إلى التصعيد، بل العمل على التهدئة خدمة لمصلحة لبنان واللبنانيين.

“حزب الله”
ومحور إيران
برأيك لماذا حزب الله هو من يصعّد بهذه المواقف ضد العرب نيابة عن المحور الإيراني؟
– حزب الله يصعّد ويتخذ هكذا مواقف نظراً لدوره المركزي في هذا المحور، فالحزب يقوم بدور رأس الحربة في استراتيجية المحور الذي تقوده إيران..
وعلينا أن نقول لحزب الله عليك أن تراعي مصالح لبنان واللبنانيين واستقرار البلد فنحن جزء من العالم العربي وعضو في جامعة الدول العربية.

هل تفاجأت «بعاصفة الحزم» وما تقوم به؟
– نعم تفاجأت، لأنه خلال مرحلة طويلة كان هناك صبر عربي على ما قام به الحوثيون من الإطاحة بدور رئيس الجمهورية والحكومة، ومن ثم فجأة ظهر التحالف العربي وإنشاء «عاصفة الحزم» فالسعودية والعرب شعروا باليمن ولبنان وسوريا والعراق، أن النفوذ الإيراني أصبح خطراً كبيراً وعلى أبواب السعودية.

الملك سلمان
و«عاصفة الحزم»
 ماذا قرأت في قرارات الملك سلمان في ما يخص أحداث اليمن؟
– الحقيقة أن السعودية معنية مباشرة بأحداث اليمن كونها تجمعها معها حدود طويلة، وأن وصول الأزمة اليمنية إلى مرحلة لا رجوع فيها إلى الوراء وفشل جميع الجهود السياسية عبر المبادرة الخليجية وجهود الأمم المتحدة، جعل السعودية أمام اتخاذ قرار جريء وغير عادي وهذا ما حصل من الملك سلمان الذي شعر بخطر يُهدّد بلده، فكان القرار الكبير من الملك سلمان بانشاء التحالف العربي وعاصفة الحزم.

هل ترى مع انشاء التحالف العربي وعاصفة الحزم أن المنطقة العربية على أبواب محطة جديدة؟
– أعتقد أن المنطقة العربية تشهد تحولاً كبيراً، فالصورة بعد إنشاء التحالف العربي وعاصفة الحزم أصبح فيها العرب لاعبين بصورة مباشرة في الأحداث خلافاً للمرحلة التي سبقت أحداث اليمن، فنحن أمام مرحلة جديدة ولا أرى فيها الحل عسكرياً كما كانت نعتمد إيران في أحداث سوريا والعراق لتأكيد نفوذها، ولكن بعد عاصفة الحزم تأكد أن إيران لم تعد الفريق الوحيد الذي يقوم بتوجيه مسار الأحداث في أكثر من بلد عربي.
والقرار في القمة العربية بانشاء «قوة عربية مشتركة» يُشير إلى أن الأوضاع في بعض الدول العربية أصبحت تتطلب تدخلاً مباشراً عربياً لوضع حدّ للتدخل الإيراني، ولمحاربة الإرهاب، فأصبح هناك إرادة عربية للمواجهة.

قرار مجلس الأمن
تحول كبير
 ماذا قرأت في قرار مجلس الأمن الخاص باليمن؟
– أرى فيه أكبر نقطة تحول، فلهذا القرار يُشكّل أكبر مشهد في التحوّل المتعاطي مع قضايا المنطقة العربية.

 التحالف العربي الذي يضم مصر والسعودية ودولاً عربية أخرى هناك رأي يقول بأن ذلك سيؤدي إلى إقامة توازن مع إيران وأنه سيؤدي الى حلول سياسية وليس إلى حروب، ما رأيك؟
– طبعاً من المبكر لنحكم على نتائج هذا التحوّل، وعلى  المسار السياسي، فمثلاً الحل السياسي في سوريا فشل لكون التوازن العسكري غير موجود لذلك التوازن العسكري وفي القوة عادة يؤدي إلى الذهاب إلى الحلول السياسة وليس إلى الحروب  .. فالمسار اليمني قبل عاصفة الحزم وقبل قرار مجلس الأمن شيء وبعده شيء آخر ففي السابق فإن الحوثيين يعلنون الحلول السياسية، والآن أصبح الحل السياسي قريباً بسبب الضغط العسكري على الحوثي وصالح وإنهما عسكرياً باتا أمام مأزق، كذلك باتا أمام مشكل دولي لأن القرار صدر تحت الفصل السابع، واعتقد هذا التحوّل سينعكس على جميع قضايا المنطقة، كما أن العقوبات الاقتصادية على إيران دفعتها للتفاهم مع المجتمع الدولي. وإيران التي فصلت الملف النووي عن أحداث المنطقة تريد إلى أن تدخل إلى المجتمع الدولي عبر الحلول السياسية أم ستبقى تحدث القلاقل والمشاكل في الدول المجاورة؟ فخيار التعاطي مع المجتمع أعتقد سيكون عبر الحلول السياسية وذلك لقبول إيران في المجتمع الدولي.

قرار استثنائي
وتحول روسي
 صدر قرار استثنائي عن مجلس الأمن تحت الفصل السابع ماذا قرأت فيه؟
– تعودنا على مجلس الأمن في السابق نهجاً يساير موازين القوة، ولكن عندما يصدر قرار خاص باليمن تحت الفصل السابع مؤيداً للمملكة العربية السعودية، وعاصفة الحزم، فروسيا التي وجدناها منحازة وحامية لنظام بشار الأسد ومن ثم اليوم تمتنع عن التصويت أي سماحها للقرار  بالصدور، فهي ترى أن لا مصلحة لها بمعارضة الإجماع العربي حول قضية اليمن، وبالتالي «عاصفة الحزب» حركت المفهوم الدولي لحل الأمور، وإيجاد توازن عسكري مع إيران في المنطقة وعدم ترك المجال لها لتسرح وتمرح وحيدة.

 هناك بند في قرار مجلس الأمن يجيز لدول الجوار تفتيش أي شحنات داخلة إلى اليمن ماذا يعني هذا؟
– أرى في ذلك رسالة واضحة لإيران التي كانت تسلح الحوثيين سابقاً، وجاء القرار ليقول لها ممنوع التدخل باليمن، وهذا يعني أن المجتمع الدولي غير راضٍ عن التدخلات الإيرانية، وما قامت به روسيا خطوة متقدمة، وهذا من نتائج عاصفة الحزم التي فتحت الباب لتوازن جديد في إتجاهات عدّة، ودفعت المجتمع الدولي للتحرك خشية تفجير المنطقة.

 برأيك إلى ماذا يهدف السيّد حسن نصر الله من تهجمه على السعودية؟
– حزب الله يتكلم نيابة عن إيران، ويرى نصر الله أن السعودية على رأس المحور المواجه للمحور الإيراني. اليوم في لبنان تصعيد في الخطاب السياسي بين حزب الله والمستقبل، لذلك من الأهمية الذهاب إلى التهدئة خدمة لمصلحة لبنان.

 هناك خشية في الشارع من حدة خطاب نصر الله على مصالح اللبنانيين في دول الخليج العربي؟
– من حق اللبنانيين أن يخشوا من نتائج هكذا خطاب للسيد نصر الله ضد المملكة العربية السعودية على مصالح اللبنانيين في دول  الخليج، وعلى مصلحة البلد، فدول الخليج تحتضن 500 ألف لبناني يعملون في هذه الدول، ومن جهة ثانية المملكة السعودية قدمت الكثير للبنان، والشعب اللبناني يحفظ لها الجميل، فالبلد مؤسساته معطلة، والاقتصاد متدهور، الدين العام أصبح 71 مليار دولار، مع هذا الحال هل يتحمل لبنان أن يكون على علاقة سيئة مع أشقائه العرب وتحديداً دول الخليج العربي؟ هذا غير معقول فمصلحة لبنان في اتجاه وكلام السيّد نصر الله في اتجاه آخر.

حوار القوات والتيار
{ أين أصبح الحوار بينكم وبين التيار الوطني الحر؟
– الحوار مع  التيار الوطني  الحر يسير بشكل طبيعي وكان الهدف من الحوار أن يصبح  الحديث والحوار بيننا طبيعياً وهذا وصلنا إليه الآن، وأن يلغى التشنج الذي كان قائماً بيننا، ونهدف من الحوار  الطبيعي أن نتحادث بجميع القضايا نختلف في بعضها ونتفق في بعضها  الآخر. وأستطيع القول ما هدفنا إليه من أن يكون الوضع طبيعياً بيننا قد تحقق بصورة جيدة . واتفقنا أن لا نعود للخلافات والتشنجات السابقة في حال اختلفنا على أي قضية فالحوار ما زال مستمراً، وإذا استمر الحوار بهذا النهج من التفاهم فبعد مُـدّة قصيرة ستصبح العلاقة بيننا طبيعية.

 أين أصبحت ورقة «حسن النوايا»؟
– انتهينا من صياغتها ويتم الحوار بيننا على كيفية إعلانها.

 واللقاء بين الدكتور سمير جعجع وميشال عون متى سيحصل؟
– يهمني ان أوضح ان الحوار بيننا وبين التيار الوطني الحر ليس هدفه حصول اللقاء بين سمير جعجع وميشال عون، فنحن نهدف إلى علاقات طبيعية بيننا، يمكن في أي وقت نرى ان الزيارات المتبادلة بدأت بين جعجع وعون، فالهدف هو الوصول الى علاقات طبيعية بين التنظيمين وليس حدوث لقاء بين تنظيمين متخاصمين.

 صدرت انتقادات في الشارع لكم وللتيار بأنكم وضعتم موضوع رئاسة الجمهورية في نهاية الحوار وليس في الأولويات؟
– رئاسة الجمهورية من أولى اهتماماتنا، ولكن لكون الهوة كانت واسعة بيننا وبين التيار الوطني، فهناك تاريخ من الصراع بيننا، ولكي نستطيع ان نتحاور في موضوع رئاسة الجمهورية، علينا ان نوحد المناخ الجيد للحوار حول هكذا موضوع مهم، ففي البداية علينا ان نجد الآلية لنتكلم مع بعضنا بصورة طبيعية، فأسقطنا الدعاوى بيننا ومستمرون بالحوار.
انتخاب الرئيس بعد التفاهم

 أين أصبح الحوار حول رئاسة الجمهورية؟
– من المعروف انه خلال العشر سنوات الماضية كانت توجد بيننا وبين التيار الوطني الحر مواقف متناقضة، وبالتالي موضوع رئاسة الجمهورية يتطلب بحثاً في العمق، وعندما نأخذ موقفاً سياسياً بحجم رئاسة الجمهورية يجب ان يكون وفق نقاط مشتركة، فموضوع الرئاسة ليس شخصياً، بل هو يتعلق بلبنان الجديد.

 وجه سمير جعجع رسالة علنية لجميع النواب بالذهاب إلى مجلس النواب لانتخاب الرئيس، هل من الممكن ان نتفاجأ ونرى نواب القوات اللبنانية ينتخبون رئيساً؟
– ارجو ان يكون السؤال فيه عدالة ويكون هل يمكن ان نفاجأ بالقوات ينتخبون عون أو العونيِّين ينتخبون جعجع رئيساً؟
نحن منذ البداية كان طرحنا ان جميع النواب يشاركون بانتخاب الرئيس مع بقاء ترشيح جعجع وعون، وبالتالي على الآخرين ان يختاروا واحداً من الاثنين الاقوياء مسيحياً، وعون يريد ان يحصرها بترشيحه هو فقط.

 ما المانع بعدما حصل الوفاق بينكم ان تنتخبوا عون؟
– وعليك ان تقول ما المانع من انتخاب الدكتور سمير جعجع؟ الحقيقة ان التيار لا يستطيع ان ينتخب سمير جعجع إذا لم يحصل تفاهم على جميع العناوين السياسية وكذلك القوات.
فمثلاً إذا بقي التيار الوطني يرى ان تدخل حزب الله في سوريا أمر طبيعي والقوات ترى العكس ويخالف قوانين الدولة، فهذه القضية إذا لم يتم التفاهم حولها فلا أحد من الطرفين سينتخب الآخر.
مع التمديد وانتخاب الرئيس أولاً
هل انتم مع تمديد خدمة القيادات الأمنية؟
– نحن نقول ممنوع الفراغ في الأمن، ونرى ان الأولوية ان نذهب إلى انتخابات رئيس الجمهورية، ومن ثم نترك الحرية للرئيس المنتخب ان يكون له الرأي الفاصل في شخص قائد الجيش ومدير مخابرات الجيش، لذلك نقول من المهم ان نتفاهم بالسياسة ونسرع بانتخاب رئيس الجمهورية.

 برأيك مناقشة الموازنة العامة في مجلس الوزراء هل هي مقدمة لفتح جلسة تشريعية عادية؟
– موقفنا واضح بالنسبة للجلسة التشريعية، ونحن من أطلق «تشريع الضرورة» وهو تأمين السلطة وكل ما يتعلق باستمرار السلطة ومنها الموازنة وقانون الانتخابات فهذان العنوانان لهما الأولوية، ومن ثم كل ما هو ضروري فقط لا يحتمل التأجيل. اما التشريع العادي فلن نشارك به.

 ما تقييمكم لإنشاء المجلس الوطني لقوى 14 آذار وأين أصبح التحضير لإعلانه.
– إنشاء المجلس الوطني سيحدث نقلة نوعية في حركة 14 آذار، واللجنة التحضيرية لوضع النظام الداخلي تجتمع مرتين في الأسبوع، فتوصلوا إلى وضع أسس طريقة عمله، واعتقد ستدعى الهيئة العامة في منتصف الشهر القادم لمناقشة مشروع النظام الداخلي واقراره، واعتقد ان المجلس الوطني سيفتح المجال لمساحة ليعبر من خلالها كل المؤمنين بنهج 14 آذار، ونحن بحاجة إلى هذه التجربة الديمقراطية وإحيائها، وبحاجة إلى هذا المنبر ليكون ساحة للتعبير عن آراء اللبنانيين لتأكيد حريتهم.

 سعى “حزب الله” منذ يومين إلى تحريك الشارع ونظم الحشود لدعم الحوثيين في اليمن، هل 14 آذار ستواجه الشارع بشارع؟
– ابداً لن نواجه الشارع بشارع، فنحن سنحافظ على الاستقرار في البلد ولسنا مع تنظيم الحشود كما فعل حزب الله، ولسنا مع الخطابات الانفعالية، ويجب ان لا نقحم لبنان في الصراعات الإقليمية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل