.jpg)
وقالت الجمعية إذا كانت تعتقد المحطة بانها حققت سبقا صحافيا، فهي مخطئة بذلك، لأن السبق الصحافي يكون بكشف مخططات القتل والتدمير والإبادة، والمؤامرات التي تحاك ضد الشعوب التي تسعى لنيل حريتها والدفاع عن كرامتها، وليس من خلال فتح هواء وصفحات وأثير الإعلام الحر أمام الطغاة والديكتاتوريين.
واستغربت الجمعية هذا التناقض بين رفع الإعلام الفرنسي وتحديدا محطة “فرانس 2” شعار Je suis Charlie وبين إجراء مقابلة مع المسؤول الأول عن تعميم الإرهاب ونشره عالميا، كما استغربت هذا التناقض بين المحطة وسياسة الإدارة الفرنسية المؤيدة للقضايا العربية وفي طليعتها الشعب السوري والدولة الفلسطينية والسيادة اللبنانية، والحازمة ضد سياسات الأسد التي أدت إلى قتل مئات الألوف وتهجير الملايين من الشعب السوري البريء.
