ميشال سماحة: غرّر بي… Pardon

ميشال سماحة الفتى الالمعي رئيس مصلحة طلاب حزب “الكتائب” في السبعينات… ميشال سماحة احد الاعضاء الرئيسيين في فريق ايلي حبيقة خلال التفاوض تمهيداً للاتفاق الثلاثي في منتصف الثمانينات… ميشال سماحة النائب والوزير في زمن الاحتلال السوري في التسعينات… ميشال سماحة مستشار رئيس النظام السوري في الالفية الجديدة والناشط لتلميع صورته في اروقة الديبلوماسية الغربية وخصوصاً الفرنسية… ميشال سماحة الذي قررت الادارة الأميركية منعه من دخول أراضيها… ميشال سماحة غرّر به وإستدرج!!!

سماحة الذي ضبط بالجرم المشهود فجر الخميس 9 آب 2012 بعد عملية امنية إحترافية لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي حيث القي القبض عليه في منزله في الخنشارة، ومن ثمّ دهم منزله في الأشرفية، وتم توقيف مرافقه الشخصي وحجز سيارتيه وضبط 23 عبوة ناسفة من حجمين كبير ومتوسط كان نقلها من سوريا…  سماحة التي كانت نجحت الكاميرا الخفية التي حملها ميلاد الكفوري بتصوير المتفجرات التي نقلها سماحة بيديه في مرآب منزله والأموال التي سلّمها إليه وبلغت 170 ألف دولار بدل 200 ألف كان قد طلبها… ميشال سماحة غرّر به وإستدرج!!!

ففي أول جلسة لمحاكمته امام المحكمة العسكرية بعد فصل محاكمته عن محاكمة اللواء السوري علي المملوك والضابط عدنان، إعترف سماحة أن “ميلاد كفوري الذي لا يملك البكالوريا” كما قال حرفياً في الجلسة، غرر به… وكرر أكثر من عشرين مرة في الجلسة انه إستدرج من قبل “ميلاد كفوري الذي يعرفه منذ 30 سنة” كما قال.  كذلك، وفي معرض إستجوابه، اعلن سماحة أنه قال لكفوري:”ما بدك تشتغل معي فيك تفل”…  كما أخبرنا سماحة ان الهدف من العبوات هو تفخيخ المعابر غير الشرعية عند الحدود.

المحكمة التي واجهت سماحة بـ 3 اشرطة مسجلة، قالت له إن كفوري ذكر له عملية استهداف افطارات وشخصيات سياسية وقيادات في الجيش الحر، فأجاب:”  انا غلطت انا سايرته في وقتها…”

وإعتذر … نعم إعتذر سماحة من النائب خالد الضاهر والمفتي مالك الشعار على خلفية نية تفجير إفطارات برعايتهما في عكار!!! كما اعتذر من اللواء جميل السيد لأنه عندما رافقه بالسيارة لم يكن يعلم بأمر المتفجرات في صندوقها الخلفي!!!

مقنع ميشال سماحة حين يخبرنا أن كفوري لم يصل الى البكلوريا، ولكنه نجح في التغرير بالمجاز الجامعي والاهم الفهيم العليم المحنك في السياسة!!!

مقنع ميشال سماحة حين يعترف أنه إستدرج، نعم إستدرج ليعمل فتى delivery ينقل 23 عبوة متفجرة من سوريا الى لبنان!!!

مقنع ميشال سماحة حين يقر أنه وقع بالفخ، ربما من “طيبة قلبه”!!! وكأنه لم يتعلم شيئاً من بثينة شعبان، ولم يغرف من حنكتها وذكائها!!! براءة غير معهودة، ربما لأنه شبّ على أغنية ريمي بندلي “أعطونا الطفولي…”.

مقنع ميشال سماحة حين يبوح أن كل همه تفخيخ المعابر غير الحدودية!!! ربما كان دوره كمستشار لأسد البرميل تفعيل عمل “الهجانة”!!!

ميشال سماحة جرمك ليس فقط نقل اسلحة مثلك مثل “ابو الجماجم”،  بل جرمك العمالة لنظام اسد البراميل والمشاركة في مختطاته لإشعال البلاد، وإن لم ينجح السيناريو فليس بفضلك بل بسبب إنكشاف الامر. وبالطبع أن يوقع بك أمّي ليس مذمّة، بل العار ان تدعي أنه غرر بك أنت “الملفان الفهيم”. ميشال سماحة “فضلك سابق”، ومواقفك وتصاريحك التي كنت تمطرها علينا هي عبوات حقد لزرع الفتنة وضرب والوحدة الوطنية وتعكير السلم الاهلي توازي عبوات الموت التي نقلتها هدية من “اسد البراميل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل