.jpg)
أوضح عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن تيار “المستقبل” يعتبر أن الخروج المباشر والواضح عن سلطة الدولة أكان داخل لبنان او خارجه هو عمل إجرامي يستحق العقاب كالخيانة العظمى. واشار الى أن حمل السلاح في لبنان حتى ولو كان تحت شعار “المقاومة خارج سلطة الدولة” هو خيانة عظمى، فكيف إذا كان الحال إشتراك في حرب خارج لبنان بأوامر ايرانية.
واعتبر في حديث لـ”اخبار اليوم” أن تدخّل “حزب الله” في اليمن هو انطلاقاً من صفة حزبية عقائدية، وهذا ما هو مفروض عليه وذكر أنه في السابق كان كل شيوعي يقدّم أوراق اعتماده لدى الإتحاد السوفياتي، على الرغم من بعده عنّا آلاف الكيلومترات، وبالتالي اليوم مشروع ولاية الفقيه لديه أمد أكبر إذ ليس فقط مشروع سياسي بل مرتبط بعمق وجودي ديني أسطوري يتعلق بالآخر قبل ان يتعلق بالدنيا. لذلك، هو ما يؤكد ان “حزب الله” سيشترك بأي معركة حتى ولو كانت في بلغاريا، انطلاقاً من العملية الإرهابية التي حصلت هناك منذ سنتين.
رداً على سؤال، أكد علوش أن “حزب الله” ملزم أن يكون تابعاً، وهو يفتخر بأنه عضو في ولاية الفقيه، كما قال نصرالله نفسه، لافتاً الى أن ولاية الفقيه حين تحتاج الى هذا “الحزب” فإن نصرالله سيكون جاهزاً للدفاع عن المشروع الايراني، بغض النظر عن مصلحة لبنان. وشدد على ان “الحديث عن مصلحة لبنان يثير سخرية نصرالله، لأن بنظره المصلحة النهائية للبنان في أن يكون جزءاً من ولاية الفقيه حتى ولو سقط آلاف القتلى في سبيل هذا المشروع”.