تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام تطورات الأوضاع في سجن روميه مع وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي عرض له صورة الوضع بعد أحداث الشغب التي شهدها السجن في اليومين الماضيين.
وقال المشنوق بعد اللقاء “طمأنت الرئيس سلام أن حالة التمرد في سجن رومية قد إنتهت، وشعبة المعلومات والقوة الضاربة تسيطران الآن بشكل كامل على السجن وقد اتخذنا الإجراءات اللازمة لعدم تكرار هذه العملية”.
وأعلن عن “تكليف أحد الضباط بترؤس لجنة تحقيق مسلكية لمعرفة الأسباب التي أدت الى حصول الحادث”. وقال: “لن نستعجل الإجابات بل سننتظر نتائج التحقيق، ولكن أطمئن جميع اللبنانيين والمعنيين الى أن إمارة رومية لن تعود مهما كلف الثمن، وأبطال شعبة المعلومات مع قوى الأمن الداخلي والقطاعات الأخرى هم على جهوزية دائمة لمنع قيام الإمارة مرة ثانية”.
وأضاف: “طلبت من دولة الرئيس ان يكون الموضوع الأول على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد يوم الخميس المقبل، استكمال التمويل لبناء سجن مركزي بعد ان كان المجلس قد قام منذ أسابيع قليلة بتخصيص مبلغ 30 مليون دولار اميركي على دفعتين، أولاهما خلال هذا العام الجاري وثانيتهما في العام 2016″ .
وتابع” سنسعى لاستكمال الميزانية اللازمة لبناء سجن مركزي في الجنوب أو في الشمال في أسرع وقت ممكن، وهذه مسؤولية معطلة منذ 50 عاما ولم يقم اي شخص بأي شيء. وبطبيعة الحال مبنى السجن الذي يستوعب في حده الأقصى 400 سجين يضم 1174 سجينا وهذا الإكتظاظ هو غير إنساني ويحتاج الى معالجة سريعة جدا”.