علمت “المركزية” ان البطريرك الماروني الكاردينال مار
سيسلّم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي سيستقبله في قصر الاليزيه بعد ظهر الاثنين المقبل في 27 الجاري، خلال زيارته الى فرنسا، مذكرة تركز على لبنان كقيمة حضارية وصيغة نموذجية ومساحة لحوار الحضارات والاديان، وهو المرشح لان يكون مركزا دوليا في المنطقة، كونه الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق.
وتتضمن المذكرة وفق المعلومات المطالبة بالمساعدة على الاسراع في انتخاب رئيس جمهورية بعدما لامس الشغور عامه الاول في المركز المسيحي الارفع في لبنان، وإبداء القلق من تداعيات الفراغ الرئاسي على الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي في البلاد.
ويغادر البطريرك الراعي بيروت صباح غد متوجها الى ارمينيا للمشاركة في حفل يقام في يريفان في الذكرى المئوية على الابادة الارمنية، يرافقه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، ومسؤول الاعلام في الصرح البطريركي وليد غياض.
ويوم السبت في 25 الجاري ينتقل البطريرك الراعي الى باريس في زيارة تستمر حتى 28 منه، حيث يلقي محاضرة في الاونيسكو وصفتها مصادر المعلومات بالتاريخية، ويشارك في حفل تكريم نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس ويقلّده وساما فاتيكانيا.
ويدشن الاحد مبنى المطرانية المنشأة حديثا في حضور مطران فرنسا واوروبا ناصر الجميل وعدد كبير من فاعليات وابناء الجالية اللبنانية في فرنسا واوروبا. كما يدشن مكتب الانتشار المسيحي اللبناني في ضواحي باريس، ويرأس احتفالا لمناسبة مئة عام على انشاء كاتدرائية سيدة لبنان في باريس.
ويلتقي بعد ظهر الاثنين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ويسلّمه المذكرة المشار اليها اعلاه، ويبحث معه شؤون وشجون السياسة اللبنانية، حيث سيحضر موضوع الشغور المتمادي في صلب المحادثات، كما سيكون عرض للعلاقات التاريخية الفرنسية المارونية وسبل تطويرها.
ويشارك البطريرك الراعي في حفل يقام على شرفه في السفارة اللبنانية في باريس، كما يعقد مؤتمرا صحافيا يعلن فيه عن تأسيس البيت الماروني في مودون.
وفي جدول الزيارة ايضا، لقاء مع رئيس أساقفة باريس الكاردينال اندريه فان تروا.
ومن المتوقع ان يعقد البطريرك الراعي مؤتمرا صحافيا الثلثاء قبيل عودته الى بيروت يشرح فيه حصيلة زيارته الى ارمينيا وفرنسا.