#adsense

سوريون يتهرّبون من التجنيد: لا نريد الموت

حجم الخط

يتهرب العديد من الشبان السوريين القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من التجنيد الاجباري مستخدمين شتى الوسائل الممكنة للحؤول دون التحاقهم بالخدمة العسكرية، منها الخروج في تظاهرات احتجاجية، على الرغم من ان معظمهم موال للجيش. ويقول جورج وهو طالب مسيحي من دمشق اؤيد النظام لكنني فار من التجنيد لان الخدمة العسكرية في سوريا تعني الموت. ويضيف: قلة من الشبان يقبلون على التجنيد لان من هم في عمرنا لا يريدون الموت.

ويعمد النظام بشكل خاص الى تجنيد الشبان من طائفة الموحدين والمسيحيين والعلويين والاسماعيليين انطلاقا من كون المناطق التي خرجت عن سيطرته منذ بدء النزاع بمعظمها ذات غالبية سنية. وتشعر هذه المكونات اليوم بأنها تدفع ثمنا باهظا لدعم بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة. وتقول سما نصار الناشطة الحقوقية في محافظة اللاذقية معقل الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد حتى لو كان الناس في المناطق الموالية يؤيدون النظام والجيش لكن اقلية منهم تريد الالتحاق بخدمة العلم.

وتضاعف قوات الامن جهودها للقبض على الفارين من التجنيد. ويقول المقاتل في بلدة جبلة (جنوب اللاذقية) عمر الجبلاوي اقامت قوات الامن حواجز على مداخل المدن وهي تخضع الباصات لتفتيش دقيق بحثا عن الشبان. كما يتواجد عناصر منها على ابواب الجامعات يدققون في هويات الطلاب والاساتذة. ويضيف: تداهم قوات الامن الاحياء وتقبض على كل من تجاوز عمره 18 عاما.

ويعيش جميع السوريين من دون استثناء حالة تململ» وفق نصار التي تسأل بعد اربع سنوات من الحرب البشعة من لا يتذمر؟.

وفي اللاذقية، يتقاسم الشبان الحراسة حول منازلهم للحؤول دون اعتقالهم من قوات الامن. اما في دمشق، فيلتحق الشبان وفق جورج بالجامعات لكسب الوقت. وفي حال رسوبهم ليس امامهم الا الاختباء والحد من تنقلاتهم في المدينة وتجنب الحواجز.

كما يمنع رجال دين من طائفة الموحدين جنودا من اعتقال الشباب المطلوبين للخدمة العسكرية.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل