#adsense

هنا طهران…

حجم الخط

لا تبدو مربعات “حزب الله” شبيهة بالمناطق اللبنانية الاخرى، لا في القرار السياسي ولا في الاولويات، ومنذ ان قررت طهران ان تنشأ ذراعاً عسكرية مسلحة كانت مهمات هذه الذراع خارجة عن المألوف اللبناني ولا تصب الا في مصلحة ولاية الفقيه ومشاريعها الشرق اوسطية.

منذ البدايات كان الامر هكذا: من ايام القوة المتعددة الجنسيات التي تعرضت لتفجيرات انتخارية ارغمتها على المغادرة دون ان تستكمل تجهيز وتدريب الجيش اللبناني، والسؤال البديهي هنا: لو استكمل هذا الامر في العام 1983 وما تلى فأين كان لبنان وصل لو استقرت اموره ونعم بالاستقرار والامان منذ ذلك الزمان؟

بعدها كانت مهمة “الحزب” تصفية المقاومة الوطنية ضد اسرائيل وما ان تم له الامر حتى انتقل الى حركة “امل” ومن ثم صارت مهماته التعرض لضباط المؤسسة العسكرية منفرداً اولا ثم بالشراكة الكاملة مع نظام الوصاية السورية في مسعى تدجين وهيمنة شكل الـ “ت” في مسيرة الالف باء….

بعدها كان مشوار رفقة درب مع سوريا الاسد وفي المرات القليلة النادرة التي شهدت خلافاً سعودياً- ايرانياً كان الحزب مع راعيته طهران ظالمة كانت او… مظلومة لا فرق.

في مشروع التدخلات في الخارج لم يقصر الحزب وانّ ارسلته ايران ذهب وعرض ّ علاقات لبنان الدولية والعربية لمخاطر مختلفة اكبرها على الاطلاق مع مصر(قبل سنوات) ثم مع مملكة البحرين وراهنا مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.

مربعات الحزب في السياسة والاستراتيجيات والامرة لا تقول انها تنتمي الى لبنان الدولة ويكاد المرء حين يستطلع اي منها وفي اية بقعة من لبنان ان يستسلم للامر الواقع وان يظن ان: هنا طهران…….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل