
وتطرق البحث إلى موضوع التطرف في الشرق الأوسط وما هي أسبابه وكيفية الوقاية منه. وتم التوافق على التعاون والتنسيق لتعزيز قوى الاعتدال في المنطقة وتقوية قدرات مؤسسات دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية من اجل مواصلة رسالتها في تعزيز الاستقرار والتسامح الديني.
وأكد المفتي دريان “ان اللبنانيين ضد الاٍرهاب ولن يكون هناك مكان للفكر والسلوك المتطرف في لبنان، وشباب لبنان هم أمانة في أعناقنا لتوجيههم نحو ما يصب في مصلحتهم ومصلحة وطنهم”.
وأشار إلى أن “الطوائف والمذاهب في لبنان هي مصدر تنوع وغنى ولا يوجد خلاف ديني بل سياسي”، وشدد على “إن الإسلام ينكر الغلو والتطرف وخصوصا باسم الدين ويدعو إلى الوسطية. ومن يدعي ان ما يقوم به باسم الاسلام من ارهاب او تطرف هو ضال وآثم”.
