
نشرت صحيفة “التايمز” مقالاً لمراسلة الصحيفة لشوؤن الشرق الأوسط، كاثرين فيليب، بعنوان “المسيحيون قطعت رؤوسهم وهم في طريقهم إلى أوروبا”.
وقالت كاتبة المقال إن “حوالي 30 اثيوبياً قتلوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” تبين أنهم مهاجرون، كانوا ينتظرون عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا، بحسب ما أكدت السلطات الاثيوبية”.
وأوضحت فيليب أن “ليبيا أضحت نقطة انطلاق للعديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر بعد أن دخلت البلاد في فوضى عارمة بعد الإطاحة بالزعيم معمر القذافي”.
ورأى الناطق باسم الحكومة الاثيوبية أن “هذه الحادثة ما هي إلا تحذير لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل السفر إلى أوروبا عبر هذه المجازفة الخطرة”.
وأشارت فيليب إلى أن الفيلم الذي تم نشره أخيراً والمسجل في شباط في ليبيا، استخدمت فيه التقنيات ذاتها التي استخدمها فرع التنظيم في سوريا، وهو ما يعني، بحسب محللين، أن الفرعين يتبادلان المعلومات ويعملان مع بعضهما البعض.