اعتبر النائب فؤاد السعد أن أصوات الممانعة أطلقت جملة من المواقف غير المسؤولة، ذات الهوى الأعجمي الفارسي الغاشم، وقوامها العداء المطلق للدول العربية، لا لسبب سوى لأن المملكة السعودية تدافع وبحق عن الشرعية في اليمن.
وقال السعد في بيان: “نحن نفهم يا سيّد حسن أن من نصّبك ناطقا رسميا باسم الحوثيين وكلفك الدفاع عنهم، هو ارتباطك معهم بالأجندة الإيرانية في المنطقة، لكن ما لا نفهمه هو إصرارك على مساندة المسلحين في اليمن إنطلاقا من لبنان، ومن ربط الضاحية ومعها الطائفة الشيعية الكريمة بمغامرات لا قدرة لها على تحمل أوزارها ونتائجها”.
واضاف: “نذكّرك يا سيّد حسن أنك غامرت في تموز 2006 بخطف الجنديين الإسرائيليين،فهدّم الطيران الإسرائيلي البلاد فوق رؤوس اللبنانيين، وغامرت في غزو بيروت في أيار 2008،فأشعلت فتيل الفتنة المذهبية والمناطقية، وغامرت في 2012 بدخولك الحرب السورية، فاستدرجتالإرهاب الى لبنان، واليوم تغامرمن جديد بمصالح اللبنانيين في الخليج العربي وبلقمة عيشهم ومورد رزقهم، من خلال مناصرتك للحوثيين وشتمكللسعودية وعلى رأسها آل سعود”.
وشدد على انه “ليس من حققك يا سيّد حسن أن تتحكم بمصير اللبنانيين عموما والطائفة الشيعية الكريمة خصوصا،وليس من حققك أن تقرر عن أبناء الطائفة وتقودهم عنوة الى حروب لا هي حروبهم ولا تمت الى مصالحهم بصلة، فمصلحة الطائفة الشيعية تمكن في البقاء ضمن الفسيفساء اللبنانية الواحدة وبعدم إقحامها في مشاريع إيرانية مصيرها الإنهيار الحتمي والسقوط المدوّي”.
وختم السعد: “نقول ما نقوله ونحن على يقين بأن كلامنا لن يجد لديك آذانا صاغية، لأن طهران لم تعطك لا حق الحل والربط ولا حتى حق الإختيار، لكننا وفي الوقت عينه، متيقنين بأنك ما زلت تحتفظ بداخلك ولو بشيء يسير من الولاء للبنان، ومنه ننطلق آملين منك،أن تتخذ موقفا تاريخيا وطنيا شجاعا،تعلن فيه وقف الشغور في رئاسة الجمهورية، وانسحابك من نزاعات وحروب المنطقة، والعودة الى لبنان وقلوب اللبنانيين،حيث ستجد فيها مساحات واسعة لتكريمك، بمثل ما تكرّم الإبن الشاطر لدى عودته الى دار أبيه”.