
دعت واشنطن إيران إلى الإفراج الفوري عن الصحفي الأميركي جايسون رازيان، ووصفت التهم المسندة إليه بأنها باطلة.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بيرناديت ميهان، أنه “فيما لم يتم اخطارنا رسميا من السلطات القضائية الإيرانية، شاهدنا تقارير تفيد بأن المواطن الأميركي جاسون رازيان، تم اتهامه بالتجسس وتهم أخرى تتعلق بالأمن، وإذا ما كانت تلك التقارير صحيحة، فإن تلك التهم باطلة ويجب أن يتم اسقاطها فورا، وإطلاق سراح جايسون بشكل فوري ليتمكن من العودة إلى عائلته.”
وكان علي رازيان شقيق الصحفي الأميركي جايسون رازيان المحتجز في إيران بتهم التجسس، قال إن عائلته لا تعلم بعد حيثيات التهم، لافتا إلى أن شقيقه يواجه مشاكل صحية ونفسية.
وأضاف علي إن شقيقه الذي كان مراسل صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية اعتقل منذ تسعة أشهر، وقال: “آخر مرة تحدثت معه كانت في تموز قبل اعتقاله، وزوجته تمكنت من التحدث معه الأسبوع الجاري، ونأمل أن نحصل على معلومات إضافية قبل المحاكمة.. وجسديا فإن جايسون يعاني من العديد من المشاكل وآلام بالظهر والتهابات لم يتم معالجتها، إلى جانب إصابته بالاكتئاب”.
وتابع قائلا: “جيسون محتجز منذ تسعة أشهر، وهي أطول مدة يقضيها صحفي أجنبي، ولا نعلم حيثيات التهم الموجهة إليه بعد.. كان هناك مقال نشر في صحيفة إيرانية محلية تدعي أن جايسون قام بتعريف أشخاص لأشخاص آخرين قبل تسع سنوات.. وهؤلاء الأشخاص ليسوا جواسيسا بل هم أشخاص إيرانيون رحلوا إلى أميركا سابقا ومنهم مفكرين ومحللين ولا يوجد أي دليل على كونهم تداولوا معلومات سرية أو حتى اطلعوا عليها”.