.jpg)
لم نتفاجأ منذ البداية بالتهم المنسوبة الى ميشال سماحة، لكن القنبلة المدوية في وجه “الممانعين” و”أشرف الناس” وجماعة “شكراً سوريا”، هي أنه اعترف بلسانه بالتهم المنسوبة اليه بنقل متفجرات من سوريا الى لبنان لتنفيذ اغتيالات وعمليات ينطبق عليها وصف الإرهابية بامتياز.
… بعد قنبلة الاعترافات هذه، صمت أصدقاء سماحة وشركاه. فأين هم ليحدثوننا اليوم عن الإرهاب والإرهابيين؟ أين أصواتهم تصرخ دفاعاً عن مجرم دمشق وعملائه في لبنان.
طبعاً لم يكن سماحة ينقل المتفجرات الى لبنان لاستخدمها في صناعة “الشيزكايك”، إنما كانت مشروعاً جديداً من مشاريع الاغتيال والقتل والفتنة التي أتقن نظام الأسد التخطيط لها وبرع أذنابه في لبنان بتنفيذها.
ميشال سماحة إرهابي والنظام الذي أرسله وحمّله ١٧٠ الف دولار ثمن الفتنة هو رأس الإرهاب وصانعه. هو صانع “داعش” وصانع التطرف وصانع التكفيريين.
اعترافات ميشال سماحة نموذج ودليل صارخ على من يقف وراء الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي استهدفت رموزاً في ثورة الأرز.
الإعلامية المناضلة مي شدياق علّقت علي اعترافات سماحة بتغريدات على صفحتها على تويتر جاء فيها:
“واخيرا.. اعترف ميشال سماحة بنقل متفجرات من سوريا من النوعية نفسها التي استعملت في محاولة اغتيالي وعملية اغتيال جورج حاوي”.
وأضافت: “الحقيقة ظهرت وحقي وحق جورج حاوي سيظهران … الوسيلة المستخدمة من المصدر نفسه والاهداف السياسية نفسها.”
فإلى جماعة “شكرا سوريا”، الحريّ بكم اليوم أن تطمروا رؤوسكم بالتراب ولتكن لديكم جرأة تقديم الاعتذار الى الشعب اللبناني ولتعيدوا حساباتكم لأن الزمن الآتي غير ذاك الغابر على عار سيطبع تاريخكم ويلاحق مستقبلكم.
اليوم ميشال سماحة وغداً دوركم… لا بد أن تلتقوا في زنزانات الذل حيث يجتمع الخونة لأوطانهم.