
وتحدث الراعي في المطار فقال: “ان الاحتفال الذي سيقام في ارمينيا هو لتقديس الشهداء وقد دعينا للمشاركة في حفل تقديسهم وسيكون هناك برنامج محدد للمناسبة. ونحن نصلي على نية كل الشهداء الذين سقطوا اكانوا من الارمن او السريان او الاشوريين الذين كانوا موجودين في هذه الكارثة الكبيرة، هم شهداء يشفعوا لنا من السماء”.
واوضح الراعي: “في الاساس الزيارة الى فرنسا هي لتدشين كرسي المطرانية المارونية في مودون قرب باريس لأبرشيتنا في فرنسا، والمطران هناك هو زائر رسولي على موارنة اوروبا الشمالية واوروبا الغربية. وبالمناسبة اتت دعوة لكي يتم لقاء مع الرئيس هولاند، كما سألقي محاضرة في الاونيسكو”.
وتابع: “الموضوع الاساسي مع الرئيس هولاند هو موضوع الساعة وموضوع ما نعيشه من مأساة في هذا الشرق. وموضوع محاضرتي في الاونيسكو يتمحور حول دور المسيحيين في الشرق الاوسط في نشر ثقافة السلام”.
وقال: “فرنسا هي الام الحنون، وهي دائما مستمرة بتقليدها الطويل الذي يعود لألف سنة من العلاقة مع الموارنة ومع لبنان، وفرنسا دائما استمرت مخلصة فعلا لعلاقاتها مع لبنان ومواقفها معه وهي قريبة في هذا الشرق. وهي محافظة على هذا الدور من دون شك”.
واشار الى ان المجلس النيابي لا يستطيع التشريع فيما تشريع الضرورة الاساسي والاولي يتلخص بانتخاب رئيس جمهورية في البلاد وهذا هو موقفي منذ الاساس. وليس هناك ما هو ضروري اكثر من انتخاب رئيس للجمهورية، وعندما يتم ذلك فإن كل الامور تحل في لبنان”.
وراى الراعي انه “اذا لم يكن هناك رئيس للجمهورية وهو ما حصل الآن، فإن هناك فوضى والكل يريد ان يكون هو الرئيس، والكل يريد ان يبني البلد وفق آرائه، في حين ان الحل الوحيد برأيي للتخلص من كل هذه المشاكل هو انتخاب رئيس للجمهورية وهو وحده يعطي شرعية لكل شيء، شرعية للمجلس النيابي وللحكومة ولكل المؤسسات. واذا كانوا لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية فهم بذلك لا يريدون قيام الشرعية في البلد”.
