.jpg)
بعد ان رسمت الهيئة التحضيرية للمجلس الوطني لـ14 آذار في اجتماعها الأسبوع الماضي، الهيكلية العامة للمؤسسة الآذارية، التي ستحكمها تراتبية واضحة يرأسها منسق عام المجلس وهيئة مكتب تعاونه، وتلحقها هيئة عامة، استكمل اعضاؤها ليل أمس البحث في مكونات الهيئة العامة، محددين تعريفا لها وممن ستتألف ومن يحق له الانضواء في صفوفها.
وأفادت أوساط الهيئة، “المركزية”، ان نقاشا دار بين المجتمعين حيث تفاوتت الأراء وكانت وجهات نظر عديدة لكيفية تحديد أعضاء الهيئة العامة، علما ان هناك نقطة انطلاق أساسية ركن اليها المشاركون، وضعها المنسق العام لقوى 14 آذار فارس سعيد في مؤتمر 14 آذار 2015 في البيال، أكد فيها ان كل المشاركين في المؤتمر يُعَدّون أعضاء في الهيئة العامة الناخبة.
وأشارت الى ان “هذه المسألة خضعت لنقاش بين الحاضرين، اذا ان هناك شخصيات دعيت الى المؤتمر العام لكنها لم تحضر، كما ان شخصيات سقطت دعوتها سهوا”، موضحة ان “المقصود في ذلك، المستقلون، لا الاحزاب التي تحدد هوية وعدد ممثليها في الهيئة العامة”، كاشفة ان “المجتمعين اتفقوا على وضع معايير للهيئة العامة بالاتفاق بين المستقلين والاحزاب، على ان يبت هذا الامر نهائيا في اجتماع “الهيئة” الاسبوع المقبل”.
ولفتت المصادر الى ان “بعد ان وضعنا بطاقة التعريف للمجلس وأقررنا هيكليته، بقي أمامنا البت في تركيبة الهيئة العامة التي تشكل الدينامو الاساس لمجلسنا الوطني حيث ستنبثق منها لجان اختصاص وستنتخب هيئة المكتب والمنسق العام للمجلس”، مضيفة “بعد الاتفاق على صورة “الهيئة العامة”، تكون الهيئة التحضيرية خطت عمليا خطوات اضافية نحو الالتزام بالمهلة التي حُددت لها لانجاز مهمتها، في 14 أيار المقبل، أي بعد شهرين من تاريخ الاعلان عن تشكيل المجلس”.