أكد وزير السياحة ميشال فرعون “حق القضية الارمنية في موضوع الابادة الارمنية، وعن الحقيقة والكرامة والحرية والمبادئ والقيم التي لا يمكن أي شخص ان يتنازل عنها في لبنان، ونحن نشهد كلبنانيين، كما شهد مجلس النواب على هذه الابادة والطلب بالاعتراف بها، لان السكون والانكار لا يفيدان بل يؤديان الى السلبيات، اما الاعتراف فيفتح المجال لكثير من الامور لتتحول القضية الى قضية سلام والى اعتراف بهذه الابادة، وخصوصا ما نراه اليوم في المنطقة ولا سيما في سوريا والعراق واضطهاد للمسيحيين في المنطقة”.
وأضاف خلال زيارة لكاثوليكوسية الارمن على رأس وفد، أنه “لذلك فان لبنان يؤدي اليوم دورا مميزا عبر الشهادة للحضارة المسيحية والعربية في ظل اضطهاد ليس للانسان فقط بل للحضارة والتاريخ، وهذا الامر يقلقنا. صحيح ان لبنان بلد رسالة لكن عليه ان يمارسها وان يطور دوره كمركز لحوار الاديان برعاية الامم المتحدة وكمركز للدفاع ليس عن الارض، وانما عن الحضارة والمبادئ الديمقراطية والحرية، التي اصبحت غير موجودة في هذه المنطقة”.