
أكد وزير البيئة محمد المشنوق ان “العملية التربوية في لبنان لا تزال بخير، وهي تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى الى اعادة النظر في الامور التالية: أولا: يجب توقيع عقد تربوي جديد بين وزارة التربية والتعليم العالي وجميع المدارس في لبنان يتناول أسس الادارة المدرسية الحديثة ويحدد تفاصيل العلاقة الاشرافية والانمائية التربوية للهيئات التعليمية. ثانيا: إقامة نظام تقويم وترفيع للمعلمين والاساتذة في القطاع التربوي بصورة عامة، يشمل المعلمين في المدارس الرسمية والخاصة. ثالثا: “إعادة النظر بصيغة المناهج والمحاور والمراحل التعليمية التي باتت متداخلة، مما يفرض إعادة تأهيل المعلمين من جهة وقيادة عملية إصلاحية واسعة في نظام الادارة المدرسية. رابعا: فتح التعليم ما قبل الجامعي على الاطر المهنية وتوسيع مخرجات التعليم الثانوي، ليؤمن اختصاصات تطبيقية على المستوى الجامعي يحتاج اليها لبنان اليوم وسيحتاج اليها أكثر في المستقبل”.
ولفت، في المؤتمر التربوي اللبناني المنعقد تحت عنوان “كلنا للعلم”، الى “أن التعليم في القطاع الخاص في لبنان بخير، والتعليم في القطاع العام بخير، ويحتاج الى تعزيز لنصل في المستقبل، ونريده قريبا، الى تعليم وطني واحد قادر على النهوض بالإنسان وبالوطن، مستندا الى مبادئ وثوابت وقيم أبرزها الحق في التعلم، والحق بتكافؤ الفرص لجميع المواطنين، والحق بأفضلية وصول المميزين الى المواقع المتقدمة”.
وأشار الى أن “أمام وزارة التربية والتعليم العالي والمؤسسات التربوية مسؤولية نسج هذا العقد التربوي الجديد، ومسؤولية الدولة هي في التحرك اليوم قبل الغد لمنع التراجع التربوي في عالم تتعاظم فيه التحديات والفرص التربوية”.