Site icon Lebanese Forces Official Website

جنبلاط راثياً الأبنودي: برحيله فقدت مصر والعالم العربي علماً من أعلام الأدب وشعر العامية

أعلن رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط أنه “برحيل الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، فقدت مصر والعالم العربي علماً من أعلام الأدب وشعر العامية المصري الشهير وهو الذي عبر، على مدى عقود، بعفوية وصدق عن نبض الشارع المصري وأحاسيسه ومواقفه بكثير من العنفوان والبساطة والسلاسة”.

وقال برثائه للأبنودي في جريدة “الأنباء الالكترونية”: “لقد رفع الشاعر الراحل عنواناً هاماً أكثر ما نحتاجه في أيامنا هذه وهو: “الوطن للجميع والدين للديان”، وكأنه منذ كتب تلك القصيدة الشهيرة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعنوان: “موال لجمال” إستشعر تلك العلاقة الإشكالية بين الدين والدولة وحاول على طريقته الشعبية أن يرسم حدوداً واضحةً فيما بينها تلافياً لوقوع التداخل والإشتباك كما هو حاصل اليوم”.

وتابع: “كم كان مميزاً الأبنودي، فقد عكست قصائده تلك الحقبة الجميلة التي إنطوت الى غير رجعة، الحقبة التي رفع فيها جمال عبد الناصر شعار العروبة فوق كل إعتبار وسعى لتحطيم الحواجز التي وقفت في دربها مؤكداً على أهمية التقارب العربي. وما جسده عبد الناصر في السياسة، عكسه الأبنودي في الشعر والأدب والقصيدة”.

وأشار إلى انه “لعل من أهم أعماله كان “السيرة الهلالية” التي عكف فيها على جمع قصائد الصعيد المصري أو الريف وهي تظهر خصائص ذلك المجتمع كما يرويها أهله. وكان رائداً في إتجاهات شعر العامية التي تنقل ببساطة شديدة الآراء والمواقف بعيداً عن تعقيدات اللغة العربية ومصطلحاتها الصعبة كما في الشعر القديم، فكان ذلك أحد أسباب قربه من الناس وحبهم له”.

وأوضح: “القصائد التي كتبها الأبنودي ميزت عدداً من كبار الفنانين من أمثال: عبد الحليم حافظ وفايزة أحمد ومحمد رشدي ونجاة الصغيرة وشادية وصباح ووردة الجزائرية وماجدة الرومي ومحمد منير وسواهم  من أعلام الفن العربي المعاصر”.

وختم: “سنفتقد عبد الرحمن الأبنودي وشعره وأدبه وسنشتاق لقصائده سواءً كانت مغناةً أم ملقاة، ونتقدم بالتعازي الحارة لأسرته وللشعب المصري الشقيق والعالم العربي بأسره”.

Exit mobile version