
شدد رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة في تصريح إلى صحيفة “المستقبل”، بعد اجتماع ضمه في صالون مجلس النواب الأربعاء الى النواب جورج عدوان، ومروان حمادة وغازي يوسف، على ضرورة “ان نعطي صورة ان مؤسسة مجلس النواب لا تزال تعمل في وقت نشهد ان الرئاسة الاولى واقفة والمؤسسة الثانية كلها هزات”، فلم يبق إلا المجلس الذي “يفترض ان يعطي الصورة الحضارية بانه يعمل”.
وعن كلام الرئيس بري عن حل مجلس النواب، إعتبر السنيورة أن بري”عندما صرح بذلك، ضرب في مكان ما، انما عينه كانت في ناحية اخرى”. وليوضح فكرته، استفاد من “قدرة” رئيس المجلس على “لعب البليار الذي يجيده”. فمد ورقة كانت معه، وعليها رسم هدفا اراد بري ان يحققه ليس لذاته، انما لغاية اخرى كانت عينه عليها. لذا، فان رئيس المجلس، بحسب السنيورة، كان يقصد آخرين بهذا التصريح. وهنا، استشهد ببيت شعر لعمر بن ابي ربيعة: “اذا جئتَ فامنح طرف عينيك غيرنا/ لكي يحسبوا ان الهوى حيث تنظر”.
ولدى سؤاله عن دقة المعلومات الصحافية المتحدثة عن طرح اسم “جان” رئيسا للجمهورية امام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اكد السنيورة “اننا لم نحدد معه اسم الرئيس المقبل، وهو امر ذكرناه في بيان “كتلة المستقبل”.