#adsense

مصدر ديبلوماسي عربي لـ”الجمهورية”: بري أجّل “مؤتمر البرلمانات العربية” بسبب تغيّب السعودية

حجم الخط

أدّى الانشغال العربي، وتحديداً الخليجي، في مواكبة الأزمة اليمنية، إلى تأجيل مؤتمر اتّحاد البرلمانات العربية الذي كان مقرّراً عقدُه نهاية هذا الشهر في بيروت.

وكانت الأمانة العامة لمجلس النواب قد أنجزَت كلّ ترتيباته ووَجَّهَت كاملَ الدعوات لإجرائه في موعده، ولكن اصطدمَت كلّ هذه التحضيرات في رُبع الساعة الأخير بإبلاغ السعودية بيروت باعتذارها عن المشاركة في المؤتمر، ما قادَ الرئيس نبيه برّي إلى الإعلان عن إلغائه، وذلك بواسطة رسائل وجَّهها للبرلمانات العربية، جاء فيها “أنّ المؤتمر أُلغِيَ لأسباب غير لبنانية”.

وكان قد جرى إخراجٌ لإعلان إلغاء المؤتمر من خلال زيارة الأمين العام للاتّحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج الأسبوع الماضي لبرّي في عين التينة، حيث صرّحَ الأخير إثرَها أنّه نتيجة مشاورات بين برّي ورئيس مجلس الأمّة الكويتي مرزوق الغانم، تقرَّر تأجيل المؤتمر الذي كان مقرّراً عَقدُه في بيروت إلى موعد آخر سيتحَدّد لاحقاً. ونقلَ عن برّي في ذات التصريح أنّه كعادته على التضامن العربي وتعزيز الأخوّة العربية، خصوصاً في هذه الظروف التي تجتازها الأمّة العربية.

وبحسب مصدر ديبلوماسي عربي أطلعَ صحيفة “الجمهورية” على خلفيات هذا التطوّر، فإنّ قرارَ المملكة السعودية بعدَم مشاركتها في دورة بيروت لمؤتمر اتّحاد البرلمانات العربية كان سيستتبع إعلانَ دوَل أخرى خليجية الموقفَ نفسَه، وأقلّه البحرين والإمارات. وهذا ما قاد برّي لاستدراك إمكانية عقدِ مؤتمر بيروت للبرلمانيين العرب بتمثيل خليجيّ ضعيف، ما جَعله يرتئي أنّه من الأنسب إلغاؤه أو تأجيله.

ولفتَ المصدر عينُه إلى أنّ قرار المملكة بالتغَيُّب عن مؤتمر بيروت لاتّحاد البرلمانيين العرب له خلفيات أمنية أكثرُ ممّا له خلفيات سياسية، من دون أن ينفيَ وجود الخلفية الأخيرة ولو مِن باب أنّ الرياض مستاءَةٌ مِن الحملة الإعلامية التي تُشَنّ عليها انطلاقاً مِن لبنان.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل