
اكدت مصادر نيابية لـ “المركزية” ان لا جلسة تشريعية في العقد العادي لمجلس النواب الذي ينتهي اواخر ايار المقبل، حتى لو وضعت هيئة مكتب المجلس جدول اعمالها المتضمّن 7 بنود، لان الكتل المسيحية ستقاطعها ما يُفقدها ميثاقيتها. وكشفت ان “القوات اللبنانية” حسمت موقفها بعدم النزول نهائياً الى مجلس النواب لحضور الجلسة التشريعية، قائلة ان الرئيس نبيه بري عندما اقفل مجلس النواب في الاعوام 2006-2007-2008 طبق مقولة “جنت على نفسها براقش”، فاضحت الميثاقية حجّة كل فريق يريد تحقيق مكاسب سياسية وتحوّل مجلس النواب الى اداة استخدام سياسية، ونحن للاسف ندفع ثمنها اليوم بسبب الرئيس بري الذي لايجوز ان يلوم الكتل المسيحية اذا قاطعت الجلسة التشريعية. واشارت المصادر الى ان “عقدة العقد” رئاسة الجمهورية، فاذا حلّت ينتظم عمل سائر المؤسسات.
وفي ملف سلسلة الرتب والرواتب والموازنة، استغربت المصادر موقف رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان الذي كان يُشدد دائماً على مبدأ شمولية الموازنة” في حين يمارس اليوم عكس ذلك، مشيرة الى ان الازدواجية في المواقف غير مقبولة، والموازنة يجب ان تشمل تكاليف السلسلة ومداخيلها، هذا موقف الرئيس بري و”حزب الله” وسائر الكتل النيابية، وقد قال بري في الاجتماع الاخير لهيئة مكتب مجلس النواب ان ثمة من يُعطّل ضمّ السلسلة الى الموازنة”.