أعلن مفوض وزارة الخارجية الروسية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية، قسطنطين دولغوف، عزم موسكو على مواصلة جهودها في التصدي لتفشي النازية الجديدة عبر العالم.
وجاءت تصريحات دولغوف في مقر وكالة “تاس” الروسية أثناء تقديمه لتقرير “النازية الجديدة تحد خطير لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون”، الصادر بمناسبة مرور 70 عاما على هزيمة ألمانيا النازية.
وفي استعراضه لمحاور التقرير قال دولغوف إن خطورة أفكار التعصب العنصري والقومي والديني لا تزال “عالية للغاية” في العالم المعاصر، مشيرا إلى أن إيديولوجيا النازية الجديدة تمثل في عصرنا “تهديدا واقعيا” لأنها تغذي مظاهر العداء وكراهية الأجانب بل وأعمال قتل.
كما أعرب الدبلوماسي الروسي عن استغراب موسكو من أن أشخاصا ارتكبوا جرائم يشغلون مقاعد في البرلمان الأوكراني.
وقال دولغوف إن “أوكرانيا أصبحت ميدانا لنشاطات القوميين المتشددين والمتطرفين والنازيين الجدد. لقد انتقل هؤلاء من النظرية إلى الممارسة، أي من إظهار رؤيتهم الداعية إلى كراهية البشر إلى قتل آلاف من المواطنين المسالمين في جنوب شرق أوكرانيا”.