
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار الحوري أنه بعد عشر سنوات من عدم إقرار الموازنات, لا تحتمل الأمور مزيداً من التأجيل.
وقال لـ”السياسة” إن مجلس النواب مدعو لإقرار موازنة الـ2015 متضمنة أرقام السلسلة بوارداتها ومصروفاتها ولتحل إلى مجلس النواب لتعود الأمور إلى مسارها الطبيعي على الصعيد التشريعي والمالي, لافتاً إلى أن الخلاف القائم بشأن الموازنة محوره أن هناك فريقاً يريد إدخال السلسلة في الموازنة, فيما هناك فريق آخر يرى عكس ذلك, علماً أن المبدأ العام هو شمولية الموازنة.
ولفت إلى أن محاولة البعض ربط إقرار الموازنة بمعرفة كيفية صرف الـ11 مليار في عهد حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة, أشبه بـ”خبرية راجح”, سيما أن آخر موازنة كانت في الـ2005, وبالتالي فإن المصروفات التي تلت هذه الموازنة كانت على أساس القاعدة الاثني عشرية, فجزء بسيط منها كان في عهد حكومة الرئيس السنيورة الثانية وحكومة الرئيس سعد الحريري, في حين أن الجزء الأكبر كان في السنوات الثلاث الماضية, مشيراً إلى أن مشروع الموازنة سيعرض الأسبوع المقبل على مجلس الوزراء, على أمل إقرارها, على أن تكون أرقام سلسلة الرتب والرواتب جزءاً من الموازنة.
وشدد نائب “المستقبل” على أن الحوار مع “حزب الله” مستمر على أساس القواعد التي يعرفها الجميع, “ونحن نذهب إلى الحوار لأننا مختلفون وبهدف خفض التوتر وسنبقى داعمين له”, لكنه أكد في الوقت نفسه أن إيران ما زالت تصادر ورقة الاستحقاق الرئاسي. ولفت إلى أن جولة الرئيس الحريري الأميركية جزء من سلسلة الزيارات الخارجية التي يقوم بها وستستكمل بزيارات لاحقة لشرح قضايا لبنان في العواصم الكبرى والعمل على تحصين البلد من العواصف في المنطقة.