
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة إن الذكرى العاشرة للانسحاب السّوري من الأراضي اللبنانية، هي ذكرى نهاية وجود القوات السورية بشكل مباشر في لبنان، وبداية شكل جديد من الوصاية السورية عبر “حزب الله” الحليف الإستراتيجي لنظام بشار الأسد.
واعتبر في حديث لقناة “الجزيرة”، أن خبايا الوصاية السورية تظهر تباعا وفي مقدمتها حيثيات سلسلة الاغتيالات التي بدأت منذ زمن كمال جنبلاط.
ووصف حمادة الموقوف ميشال سماحة بأنه أحد الصناديق السود للوصاية السورية، معتبرا أن الصندوق الأسود الأكبر هو “حزب الله”.
ورأى حمادة أن الثورة الحقيقية في سوريا هي التي ستحرر لبنان نهائيا من الوصاية السورية، منتقدا تورط “حزب الله” في الحرب السورية إنقاذا لنظام الأسد وبدعم من الحرس الثوري الإيراني.