#adsense

السعودية تحبط عملية إرهابية لـ”داعش” عبر 3 سيارات مفخخة

حجم الخط

أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعوية منصور التركي “إحباط عمليات إرهابية في المملكة بسيارات مفخخة”، مؤكداً ضبط بعض عناصر هذه الخلية التي “تلقت أوامرها من “داعش” في سوريا”.

وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعوية أنه “بعد تعرض إحدى دوريات الأمن أثناء تنفيذ مهامها الاعتيادية بشرق مدينة الرياض لإطلاق نار من سيارة مجهولة الهوية نتج عنه استشهاد الجندي أول ثامر عمران المطيري، والجندي أول عبدالمحسن خلف المطيري (بتاريخ 9 من الشهر الجاري)، تمكنت الجهات الأمنية من القبض على أحد المشتبه بتورطهم في هذه الجريمة وهو المواطن يزيد بن محمد عبد الرحمن أبو نيان، (23 عاماً)، بعد مداهمة مكان اختبائه بإحدى المزارع بمحافظة حريملاء. وبالتحقيق معه أقر بأنه هو من قام بإطلاق النار على دورية الأمن، وقتلِ قائدها وزميله، امتثالاً لتعليمات تلقاها من عناصر تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا”.

تفاصيل عملية الاغتيال

وتابع المتحدث باسم وزارة الداخلية: “وفقًا لذلك، قام في يوم الاثنين الموافق 6 نيسان الجاري وبتنسيق من عناصر التنظيم في سوريا،  بمقابلة شخص في أحد المواقع شرق مدينة الرياض، ادعى بأنه لا يعرف عن ذلك الشخص سوى أن اسمه (برجس) ويتحدث بلهجة مغاربية. وخلال لقائهما تواصلا مع تلك العناصر , وتم إبلاغهما بطبيعة العملية المطلوب تنفيذها , وحددوا لكل واحد منهما دوره فيها , حيث كُلّف هو بإطلاق النار , فيما كُلّف شريكه ” برجس” بقيادة السيارة والتصوير عند التنفيذ، كما أمنوا لهما السلاح والذخيرة ومبلغ مالي مقداره (10.000) عشرة آلاف ريال سعودي عبر طرف ثالث لم يقابلاه وأذنوا لهما ببدء تنفيذ العملية”.

وأوضح أن التحقيقات أسفرت عن ضبط “بندقية رشاش بولندية الصنع (عيار 7،62 ملم) عثر عليها مدفونة في حفرة بعمق نصف متر بمنطقة برية تبعد مسافة كيلو متر عن المزرعة التي كان يختبئ فيها الجاني، وبإخضاعها للفحوص الفنية بمعامل الأدلة الجنائية، أثبتت النتائج أنها هي السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة. كما عثر في الحفرة نفسها على سلاح آلي آخر مع (7) سبعة مخازن ذخيرة، و(166) طلقة حية، ومبلغ مالي وقدرة أربعة آلاف وثمانمائة وثمانية وتسعين ريالاً سعوديًّا”.

3 سيارات مفخخة

وأشار التركي إلى أنه “تم ضبط 7 سيارات ثلاث منها كانت في مراحل التشريك (تفخيخ)، بالإضافة إلى مادة يشتبه في أنها من المواد المتفجرة، وأدوات تستخدم في أغراض التشريك، مع مبلغ مالي مقداره أربعة آلاف وخمسمائة ريالاً سعوديًّا”. وتابع “كم ضبط ثلاثة أجهزة هاتف خلوي، أحدها أُخفي داخل إطار سيارة ترك على جانب الطريق المؤدي إلى محافظة رماح، والجهازين الآخرين دفنا بالقرب منه، وتبين من الفحص الفني لمحتويات الأجهزة الثلاثة وجود رسائل نصية متبادلة ما بين منفذي الجريمة والعناصر الإرهابية في سوريا، تضمنت إحداها ما يفيد بتنفيذهما للعملية مع تسجيل لها بالصوت والصورة، ورسالة أخرى تأمرهما بالاختفاء والتواري عن الأنظار”.

ودعت الوزارة “المطلوب نواف بن شريف سمير العنزي للرجوع إلى الحق وتسليم نفسه، وتهيب بكافة بالمواطنين والمقيمين ممن تتوفر لديهم أي معلومات عنه بالاتصال فوراً على الهاتف رقم (990) والإبلاغ عنها، وقد تم تخصيص مكافأة مالية مقدارها (1.000.000) مليون ريال سعودي لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه”، محذرة “كل من يتعامل معه أو يقدم له أي نوع من المساعدة أو يخفي معلومات تدل عليه بأنه سوف يتحمل المسؤولية الجنائية كاملةً فضلاً عن المسؤولية الدينية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل