أوضح وزير الاتصالات بطرس حرب أنه مع تعيين قائد جديد للجيش “شرط أن يسبق التعيين انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فالعرف هو أن يعين رئيس الجمهورية قائد الجيش، وإذا كان أن رأي الرئيس المسيحي لم يعد ضروريا بقائد الجيش المسيحي فنحن أمام كارثة للمسيحيين ولدور المسيحيين”.
وقال في حديث لاذاعة “الشرق” إن “رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون يهمه أن يعين صهره العميد شامل روكز قائدا للجيش، والعميد روكز هو فعلا من أهم الضباط ويستحق أن يكون قائدا للجيش وأنا أؤيد وصوله إلى هذا المنصب، لكن مشكلة روكز هي عون”.
وتابع”: من هنا أتوجه إلى العماد عون لأقول له: إذا كنت تريد العميد شامل روكز قائدا للجيش، فأنا سأحمل راية شامل روكز بشرط أن تتفضل إلى ساحة النجمة مع نوابك لإكمال نصاب جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، ومن ثم يعين العميد روكز قائدا للجيش بوجود رئيس الجمهورية المسيحي”.
وأكد “أن الوجود المسيحي في لبنان مختلف ولن يندثر إلا إذا ضرب المسيحيون في لبنان وجودهم بأنفسهم واستمر بعضهم يقدم مصالحه الشخصية أو الحزبية أو العائلية على الوجود المسيحي وعلى قوة هذا الوجود ودوره تحت شعارات براقة كاسترداد دور المسيحيين وفعالية الدور المسيحي وحسن التمثيل المسيحي فيما هؤلاء – وهم مسيحيون- يقضون على المسيحيين، فعلهم كفعل “داعش” تماما، يقطعون رأس الدولة اللبنانية المسيحي، إنهم “داعش” لبناني، ومسيحي وهذا مؤسف”.