دخل الجيش السوري إلى لبنان عام 1976 تحت ذريعة انهاء الحرب واستمر احتلاله حتى عام 2005 . ورغم ادعاء نظام الأسد البعثي أن وجوده هو لانهاء الحرب اللبنانية إلا أنه مع وجود الاحتلال السوري بقي لبنان تحت وطأة الحرب والنيران الفلسطينية والسورية لمدة أربعة عشر عاما.
اندحر جيش الاسد وخرج من لبنان تاركاً ودائعه وأدواته لينال من هيبة وطننا في كل لحظة. وبدأ بإرسال هداياه عبر ميشال سماحة عربون محبة الشقيقة لشقيقها، مع كل هدية شهيد، ومع كل شهيد بصمة مطبوعة بأصابع اتباعه وعملائه في لبنان.
خرج المحتل السوري وبدأ احتلال “حزب الله” للبنان، كما سوريا كذالك “حزب الله”، على خطاك يا بشار سائرون، بالقتل والإجرام (و7 ايار خير دليل) سائرون، بالاغتيالات حيث يرفض تسليم المتهامين بإغتيال الرئيس رفيق الحريري وتسليم من حاول إغتيال الوزير بطرس حرب المدعو محمود حايك سائرون، بإدخال لبنان في حروب لا تعنيه سائرون، في سوريا حاضرون في اليمن والبحرين والعراق حاضرون، وبالقضية الفلسطنية متاجرون.
معادلة غريبة عجيبة لا يفهما سوى الممانع والذي يتمع بعقلية التصدي والصمود! أبناء الوطن يحتلون وطنهم من أجل غيرهم، ويضحون بشبابهم من أجل بشارهم!
يفتخرون بولاية الفقيه ويسيرون وفق توجهات إيران ويخدمون نظام اسد البراميل.
ماذا عن لبنان؟
الى متى سيبقى احتلالكم لكل مفاصل الدولة؟ الى متى ستبقى رئاسة الجمهورية اسيرة اسيادكم؟ متى ستستشهدون فداء للبنان بدل ان تقتلوا فداء للسيّد و لبقاء النظام السوري الزائل، متى ستفتخرون بهويتكم اللبنانية وتتمتعون بالوطنية؟
بين الأجندة السورية والأجندة الإيرانية اصبحتم مجرد ورقة ستسقط عند هبوب رياح التسويات، وستكتشفون أنكم أبشع إبداع لأقبح نظام إجرامي إرهابي أسدي، وعندها لن تجدوا سوى هذا الوطن الذي يعاني من احتلالكم، وستقبّلون التراب الذي يحتضن شهداء اجرامكم.
