#adsense

مخاوف من تمدد “الاهتزاز” السياسي الى الواقع الأمني

حجم الخط

على وقع التشنج والمواقف المتشددة ان من الجلسة التشريعية في ضوء اصرار الكتل النيابية المسيحية على عدم المشاركة بما يفقدها الميثاقية، واعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري انه سيطلب من رئيس الجمهورية فور انتخابه حل المجلس لتقصيره في اتمام واجباته، او من موازنة العام 2015 التي علقت عقدة سلسلة الرتب والرواتب مسارها، اكدت مصادر سياسية مراقبة لـ “المركزية” ان اتصالات مكثفة تدور بين السراي وعين التينة وكليمنصو و”السادات تاور”، خشية ان تنسحب الاجواء المشحونة نيابيا على العمل الحكومي، لا سيما ان تداعيات هذا التشنج بدأت تتجلى بوضوح على مسار العلاقات بين بعض الاطياف السياسية ومن بينها حركة “امل” و”التيار الوطني الحر” بفعل ما اعتبره بري رجوعا عن موقف كان التزمه التيار بالمشاركة في الجلسة التشريعية لتأمين ميثاقيتها، وهو ما قد ينعكس ايضا على مسار التعيينات الامنية والوضع الحكومي، المهتز اساسا والذي يعمل على قاعدة المساكنة الضرورية بين اطرافه، لان انفراط العقد الحكومي راهنا ليس لمصلحة اي فريق.

ولم تخف المصادر قلقها من امكان تمدد الاهتزاز السياسي الى الواقع الامني، اذا لم يتم احتواء مفاعيل التشنج، كاشفة ان حركة الاتصالات لا تقتصر على الداخل اللبناني فحسب وانما تشمل عواصم القرار من اجل تثبيت اسس الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي، لان انزلاق اي منها يدفع البلاد الى الهاوية وسط البركان الاقليمي المتفجر وتهديدات الجماعات الارهابية والتكفيرية للبنان واللبنانيين.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل