.jpg)
يشير العارفون بأن أي فكّ للعقدة الرئاسية اللبنانية غير ممكن إلا بعد اتفاق إقليمي وبسعي إيراني لإقناع العماد ميشال عون بالتراجع عن ترشحه وإفساح المجال أمام إسم آخر. لكنّ يبدو أن عون يصبح أكثر تصلّبا، مع تلويحه أخيرا بسحب وزرائه من الحكومة في حال تمّ التمديد للقادة الأمنيين في قوى الأمن الداخلي أي اللواء ابراهيم بصبوص وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والواقع أن عون لا يريد التمديد لقائد الجيش حتى يفسح المجال أمام نسيبه العميد شامل روكز لتولي هذا المنصب
وفي هذا الإطار، قالت أوساط سياسية لصحيفة “الرياض” السعودية، بأنّ “على عون أن يختار بين قيادة الجيش وبين ترشحه للرئاسة، الذي لن يكون له أمل فيه بسبب عدم التوافق الداخلي ولا الإقليمي حول اسمه”.
من جهة ثانية، استبعدت أوساط سياسية رفيعة في “قوى 8 آذار” بأنّ يعمد عون الى نسف الحكومة لأنها خطّ أحمر من أجل استقرار لبنان، معتبرة بأنّ تهديداته موجهة نحو حلفائه لحثهم على دعمه في موقفه الرافض للتمديد لقادة الأجهزة الأمنية. ولفتت المصادر الى أنّ “حركة “أمل” و”تيار المردة” لن يعمدا الى الانسحاب من الحكومة في حال قرر عون ذلك، والأمر سيان بالنسبة الى “حزب الله”، لذا قد يعمد الى التغيب عن الجلسات في أقصى الحدود لا أكثر ولا أقل”.