#adsense

الاعلامي في “النصرة” مستجوباً عن تفخيخ سيارات و”الذبح المحرّم” (كلوديت سركيس)

حجم الخط

اقر الفلسطيني الموقوف في قضايا تفجير والمسؤول في “كتائب عبدالله عزام” نعيم اسماعيل محمود، المعروف بنعيم عباس، باجتماعه بامير “جبهة النصرة” ابو مالك في القلمون السورية الذي قصده مرة واحدة وفاتحه في موضوع متفجرات. قال عباس ذلك، وهو من مخيم عين الحلوة ويقيم فيه، اثناء الاستماع الى افادته شاهدا وعلى سبيل المعلومات، لدى محاكمة الموقوفين ايهاب الحلاق والاعلامي السوري لدى “جبهة النصرة” سابقا في القلمون عبيد الله تيسير زعيتر بتهمة الانتماء الى تنظيم مسلح باسلحة حربية وقنابل يدوية ومتفجرات ونقل ارهابيين انتحاريين واطلاق صواريخ من سوريا الى لبنان.

وسأل رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم، في حضور ممثل النيابة العامة كمال نصار، الموقوف عباس: “ثمة اربع سيارات مفخخة مصدرها ابو مالك احداها انفجرت في وادي حميد وثانية في النبي عثمان وثالثة ضبطت، وقد أعدت لتفجيرها بواسطة انتحاريين، ومعروف عنك تدرجك من حركة “فتح” وصولا الى كتائب عبد الله عزام وانت اهم خبير متفجرات؟” فأجابه المتهم عباس (45 عاما) مبتسماً: “لست الاهم. ثمة اهم مني في التفخيخ هو توفيق طه”.

وسأله ايضا: “رفضت استقبال اي سيارة لان تفخيخها غير صحيح؟” قال: نعم. ارسل في طلبي ابو مالك في القلمون لموضوع التفخيخ، والهدف ضرب “حزب الله”، وانزلنا سيارتين مجهزتين باستشهاديين لذلك”، مشيرا الى ان ابو مالك يحمل لقبا آخر هو “ابو خالد”.

وافاد المتهم الحلاق انه عمل في القلمون في مجال الاغاثة، فيما نفى المتهم زعيتر معرفته بان من رافقهم في سيارة من القلمون هم انتحاريون، وان السيارتين مفخختان. وقال: “بطلب من ابو خالد، انتقلت في السيارة مرغما والا قتلوني”، في اشارة الى عناصر “النصرة”. ورأى نعيم عباس المشهور بالتفخيخ في مقر ابو اسماعيل. واقر بتصويره اطلاق صواريخ فحسب من دون معرفته مطلقيها.

وأفاد الشاهد حسام الصباغ انه رأى الحلاق في القلمون يعمل في الاغاثة لدى النصرة، فيما ذكر الشاهد الفلسطيني، الموقوف في قضايا اخرى بلال كايد كايد، انه سمع “باسم المتهم زعيتر في القلمون حيث رأيته وهو ملقب بـ”ابو معن” المشهور كاعلامي ومصور. واقر باستطلاع المكان، الذي اطلقت منه الصواريخ الى لبنان. “كنت أجهزها والم بالالكترونيات، وانا ملاحق بملف اطلاق صواريخ من يارين الى اسرائيل”.

وقال زعيتر: “انا اعلامي في جبهة النصرة واغطي اخبار القلمون واغرد على تويتر”. وايد رؤيته نعيم عباس عند مسؤول “النصرة” ابو مالك: هو كل شيء في الجبهة. رجل دين يطلق لحية طويلة. بايعته سمعا وطاعة لانجو بنفسي، وأكد ان عديد مقاتلي “النصرة” ارتفع من 700 عنصر الى الف عنصر وانه ضد اعمال التفجير والذبح.

وسأله العميد ابرهيم: “ماذا لو امرك بان تذبح احدا؟”. رد المتهم “ان جبهة النصرة لا تذبح. وورد في الحديث الشريف” اذا قتلتم فاحسنوا القتل واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. ولو كنت اؤيدهم لما تركتهم لان كثرا منهم متزوجون وتقيم زوجاتهم في عرسال، وكان يمكنني ان افعل مثلهم”.

وللمرافعة، ارجئت الجلسة الى الاول من حزيران 2015 .

المصدر:
النهار

خبر عاجل