#adsense

قتلى لـ”حزب الله” في الغارتين الإسرائيليتيين على القلمون.. ومخاوف من تنفيذ عمل عسكري في البقاع

حجم الخط

كتب زياد عيتاني في صحيفة “عكاظ”:

أفاد القيادي في “الجيش الحر” في القلمون المقدم ابو محمد البيطار، أن الغارتين الاسرائيليتين على القلمون استهدفتا قافلة لـ”حزب الله” كانت تقوم بنقل صواريخ من احد مواقع النظام السوري في اللواءين 155 و65.

وقال لـ”عكاظ”: إن هذين الموقعين لتخزين صواريخ سكود احدهما قرب بلدة قارة والثاني قرب مدينة يبرود، كاشفا عن سقوط عدد كبير من الضحايا من عناصر قوات الأسد و”حزب الله”، فضلا عن تدمير شامل للموقعين.

واضاف البيطار: سبق واعلنا أن النظام السوري و”حزب الله ” عمدا الى نقل الصواريخ البالستية ومخزون السلاح الكيماوي الى بعض قرى القلمون تحسبا لأي تطور ميداني لصالح المعارضة في مدينة دمشق.

وفي سياق متصل، كتبت بولا اسطيح في صحيفة “الشرق الأوسط”: 

تتسارع وتيرة الأحداث في المنطقة الحدودية اللبنانية – السورية الشرقية، وبالتحديد في جبال القلمون والبقاع، خاصة بعد معلومات عن قصف مقاتلات إسرائيلية ليل الجمعة – السبت مواقع لقوات النظام السوري و”حزب الله” في القلمون، وحديث مصادر بريطانية عن إعداد الحزب مدرجًا للطائرات في شمال سهل البقاع مخصصًا لطائرات الاستطلاع من دون طيار.

ثمة معلومات أفادت بأن طائرات عسكرية إسرائيلية قصفت مواقع لقوات النظام السوري و”حزب الله” في منطقة القلمون الجبلية على الحدود بين سوريا ولبنان، موضحة أن انفجارات عدة وقعت في وسط مدينة القطيفة ومحيط مدينة يبرود وبلدة قارة في منطقة القلمون التابعة لمحافظة ريف دمشق، وذلك إثر غارات سلاح الجو الإسرائيلي. ووفق المعلومات فإن الغارة التي شنت مساء الجمعة استهدفت اللواءين 155 و65 اللذين يختصان بالأسلحة الاستراتيجية والصواريخ البعيدة المدى.

وقالت مصادر في المعارضة السورية لـ”الشرق الأوسط” بأن قصف مواقع النظام وحزب الله في القلمون من قبل إسرائيل، جاء بضوء أخضر أميركي، وهو مؤشر لتغيير بالمعادلة القائمة وقد يكون يندرج بإطار إرغام النظام على الذهاب إلى جنيف 3.

وأوضحت المصادر أن اللواء 155 متخصص بصواريخ السكود التي تستهدف كل المدن السورية، ما يعني أن هناك دلالة محددة لاختياره”.

نبّه مصدر في حزب الله” عبر “الشرق الأوسط” إلى أن الشائعات التي يجري إطلاقها عن وجود مدرجات لـ”حزب الله” في البقاع، بالإضافة إلى استهداف مقاتلات إسرائيلية مواقع في القلمون، كلها عوامل توحي بأن إسرائيل تمهّد لعمل عسكري في منطقة البقاع بعدما انخرطت عمليًا في الخطة الرابعة للعدوان على سوريا، وهي خطة تجعل من لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول مسرحًا استراتيجيًا واحدًا.

المصدر:
الشرق الأوسط, عكاظ

خبر عاجل