
وقال ماروني في حديث لـ”إذاعة الفجر”، “إنه لا وسيلة اليوم في أيدي الساعين لانتخاب رئيس سوى الامتناع عن التشريع حتى لا نعتاد على تسيير شؤون البلد وكأن شيئاً لم يحصل، في حين أن بقاء الوطن بلا رأس يعني ذهابه إلى الخراب”.
ورأى أنه من المضحك أن التيار الوطني الحر انضم إلى رفض التشريع في وقت هو من يعطل انتخاب الرئيس، معتبراً أن “مقاطعة التيار لجلسة التشريع تأتي خوفاً من تمرير مشروع قانون يؤدي إلى التمديد للضباط العسكريين وليس من باب سعيه للحفاظ على الرئاسة”.
وتابع “حبذا لو يشارك حزب الله في جلسات انتخاب الرئيس وليتفضل وليفرض ذلك على حليفه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون كي يقف معه في حضور جلسات التشريع كما يقف الحزب مع عون في مقاطعة جلسات الرئاسة”.
