
وبعد إجراء الفحوصات الخاصة للعاملة تبيّن انها تبلغ من العمر سبعة عشر عاما ما يعني انها دخلت لبنان وهي في عمر الثانية عشر عاما بعدما تم التلاعب بعمرها في بلدها لتمكينها من السفر الى لبنان.
وأكدت الوزارة “ان دائرة التفتيش لديها ستعمل على ملاحقة مكتب الاستقدام الذي استقدم العاملة الى لبنان اضافة الى اجراء تحقيق مع صاحب العمل لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة”.
كما كلف مفتشي العمل في طرابلس متابعة قضية العاملة في الخدمة المنزلية من التابعية البنغلادشية التي وجدت مذبوحة الاثنين في منزل مخدومها في شارع الثقافة في طرابلس واجراء التحقيقات للكشف عن الاسباب الحقيقية الكامنة وراء الحادثة”.
