#adsense

مراد في مئوية الإبادة السريانية: لاعتراف مجلس النواب بها.. جنجنيان: المذابح تتكرر بسبب نكران الأتراك لها

حجم الخط

لمناسبة الذكرى المئوية للإبادة السريانية والارمنية “سَيفو Sayfo” التي ارتكبت من قبل السلطنة العثمانية، أقام حزب “الإتحاد السرياني العالمي” احتفالا في مبنى بلدية الجديدة – البوشرية – السد تخلله كلمات في المناسبة.

بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب، تلاها كلمة ترحيب من الإعلامية رانيا زهرا وفيلم وثائقي عن المجازر السريانية التي حصلت في تركيا وما تلاه من تحركات في أوروبا بداية وصولا الى لبنان مع حزب الإتحاد السرياني العالمي.

حضر الإحتفال قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني بطريرك الكنيسة السريانية الارثوذكسية ممثلاً بسيادة المطران ميخائيل شمعون النائب البطريركي ومدير المؤسسات البطريركية، غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بطريرك الكنيسة المارونية ممثلاً بسيارة المطران بولس مطر رئيس اساقفة بيروت للموارنة، الكاثوليكوس أرام الأول كشيشيان بطريرك الارمن الارثوذكس ممثلاً بسيادة المطران نيراير اشوكيان، البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية ممثلاً بامين سرّ البطريركية الاب حبيب مراد، الدكتور سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” ممثلاً بالدكتور ادي ابي اللمع عضو الهيئة التنفيذية، فخامة الرئيس الشيخ امين الجميّل رئيس حزب “الكتائب” ممثلاً بالنائب الشيخ سامي الجميّل، فخامة الرئيس ميشال سليمان ممثلاً بالعميد اسعد مكاري، دولة الرئيس ميشال عون رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” ممثلاً بهشام كنج منسّق منطقة المتن في “التيار الوطني الحر”، الوزير والنائب نبيل دي فريج وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية، اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام ممثلاً بالعميد الياس البيسري، الكسندر كوشكريان رئيس حزب الهنشاك، النائب شانت جنجنيان، النائب الشيخ نديم الجميّل ممثلاُ بالكولونيل نديم فارس، غسان ابو جودة امين عام جبهة الحرية، المطران جورج صليبا راعي ابرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس، المطران دانيال كورية متروبوليت بيروت للسريان الارثوذكس، الخوراسقف ياترون غوليانا ممثلاً كنيسة المشرق الاشورية، وعدد كبير من الفاعليات الحزبية ورؤساء الاتحادات والروابط والجمعيات واعضاء البلديات والمخاتير.

بداية كانت كلمة للنائب سامي الجميل الذي قال: “اننا كموارنة نغار منكم لأننا خسرنا معركة اللغة وانتم ربحتموها وتمكنتم من المحافظة على تراثكم وذكرى شهدائكم. نغار منكم لأننا كموارنة لدينا أكثر من 200 ألف شهيد في جبل لبنان ولكن نحن خجلنا من إقامة هذه الذكرى”، مضيفا: “عندما نتذكر، فإننا نتذكر سويا كلبنانيين، فهذه الذكرى مشتركة للجميع لأنه فيها تمت محاولة إلغاء الشعب السرياني، من المنطقة التي نعتبر أنفسنا أصيلين فيها”. وأكد الجميل انه من حقنا المحافظة على تاريخنا ومن حقنا ان تعترف الدول المجاورة بتضحياتنا”، واعتبر اننا موجودون كي نحافظ على الذكرى ونقول لكل اللبنانيين “لن ننسى ولن نستسلم وسنحافظ على وجودنا وبقائنا وهويتنا التاريخية”.

وحيا الجميل حزب الإتحاد السرياني العالمي الذي أقام الإحتفال بالذكرى المئوية للمجازر. ومن جهة أخرى، قال الجميل: “نفكر بالمطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم واليازجي، ونتمنى لهم العودة السريعة الينا”.

بدوره اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان ان المذابح التي حصلت تتكرر بسبب نكران الأتراك لهذه الإبادة وان حقنا لن يموت ولو بعد 200 و300 سنة ولن ندع قضيتنا تتلاشى. وشكر جنجنيان كل من وقف الى جانبنا من الذين اعترفوا بالمجازر.

وختم انه “من واجبنا ان نعمل على عدد من المرتكزات كي ننتصر في قضيتنا منها تفعيل المواجهة ضد النكران التركي والتضامن مع كل الإقليات التي طالتها الإبادة عام 1915 وعدم الإكتفاء بالشعارات لأنها لا تغذي الا الكراهية”، مشيرا الى أن “ما حصل عام 1915 يحصل اليوم في العديد من المناطق حول العالم”.

من جهته، اعتبر الوزير نبيل دو فريج ان المشكلة ليست في العبارة التي اعتمدت لتعريف الجريمة التي حصلت، وأن الإكتفاء بإصدار قوانين أو بيانات او تقديم واجب التعزية لضحايا هذه الجرائم لم يؤد بعد مئة عام على ارتكابها الى إحقاق الحق ومعالجة نتائج هذه الجرائم، مشيرا الى أن المشكلة تكمن في مكان آخر وانه من المسلّم به في القانون الدولي انه يحق لمسيحيي تركيا بإرادتهم المنفردة الإختيار بين العودة واسترجاع ممتلكاتهم أو التعويض عنها.

وأكد دو فريج انه يجب علينا ان نستمر اليوم في النضال من أجل معالجة تداعيات هذه الجريمة ومواجهة تحديات جديدة في أكثر من مكان لتفادي تكرار ما حصل، لافتا الى أن المجتمع الدولي يشاهد مئات الآلاف من مسيحيي المنطقة يقتلون أو يهجرون وهذا المجتمع لا يتحرك عند تصفية كهنتهم أو خطف مطارينهم، مؤكدا ان من واجب هذه الدول يتمثل بالعمل على وقف قتلهم وتهجيرهم وتقديم كل المقومات لصمودهم في أرضهم.

وشدد على أن حليفنا سيبقى الإعتدال وأن إيماننا بالله وبرسلنا وإرادتنا في البقاء حيث ولدنا شكلوا لنا الحاضنة الحامية الوحيدة.

متروبوليت بيروت للسريان الأرثوذكس قال في كلمته: “نحنُ المسيحيون كُنّا ومازلنا وعلى مثالِ معلِّمنا الصالح يسوع المسيح، ندعو ونعمل، للمسامحة والمصالحة للغفران والمحبة، للحوار وقبول الآخر، للمواطنة والتعايش، ولكن هذا لا يمنعنا ولا يُعيقُنا أبداً من البحث عن المسبِّبات والحقائق التي نغَّصتْ ولازالت تُنغِّصُ سلامَنا وتُقوِّض حضورَنا ووجودَنا التاريخي، وتقضي على عَيشِنا المشترك مع مختلفِ أطياف ومذاهب وأديان شرقنا الحبيب، بل يُعلِّمنا أن لا نَسكتَ على ضَيمٍ وأنْ نُطالبَ بحقوقِنا ومواطنتِنا مع تمسُّكِنا بمسؤولياتِنا كمواطنين صالحين ونافعين لنكونَ قدوةً وسبباً أخلاقياً وإنسانياُ يحولُ دون إعادة صفحات الماضي السوداء الأليمة”.

أضاف: “لقرنٍ كاملٍ مضى، لم يتمكن العالم ومجتمعُه المدني إلاّ بأن يُلقي القبضَ على الضحيّة والتي مازالت على المِشرحة، والجاني حُرٌ طليقٌ وقد أدمنَ فِعلَتَهُ ويُعيدُها كلّما سَنحت له الفرصة، فما يحصل اليوم في شرقنا العزيز وخاصةً في بلاد ما بين النهرين في الموصل وسهل نينوى وبعض المدن والمناطق السورية كالخابور، ما هو إلاّ إعادة لنفس السيناريو لإبادة وتطهير وتهجير الشعب الأصلي والنبيل، ومسح تاريخه الحضاري الأصيل، وكأنها سفر برلك الثانية أو (السيفو الثانية.)

وعن المطرانين المخطوفين كشف المطران كورية ان كل المُعطيات تؤكّد بأنَّهما على قيدِ الحياة، ولكنْ لمْ يُفصَح عَلَناً عن الذين قَرّروا استضافتِهما خلال السنتين الماضيتين وما هو سببُ الاختطاف والاحتجاز والتغييب أو الإستضافة، معتبرا ان فُسحة الأملِ وفُتحات التفاؤل المُطَمِئنة تَظهر لنا بين الحينِ والآخر، ونأمل أنْ يُفتح بابُ سجنِهما على مِصرَاعيه وبأقرب وقتٍ مُمكن، ونزفُّ للجميع فرحةَ عودتِهما لنا ولرعيتيهما سالمَين مُعافَين، حامِلَين بشهادَتِهما وتضحياتِهما بشائر الأمن والسلام لنا جميعاً.

وأكد كورية اننا لَسنَا ضيوفاً في هذا الشرق مَهدُ المسيحية، بل نحنُ مِن صُلبِه وجوهرِه، والشرقُ من دون المسيحية يَختلُّ توازُنُه ويَفقُدُ مَعنَاه وَوجُودَهُ، فكلُّ الاضطهادات والحروب عَبرَ الأزمنة لم تستطِعْ اقتلاعَنا مِن جذورِنا، وسنبقى كما أوصَانا مسيحُنا القدّوس وكما علّمَتنا كُتُبنا المقدَّسة دُعاةَ سلامٍ ورُسُلَ محبةٍ، عاملينَ من أجلِ خيرِ الإنسانية جمعاء ورَفعِ الظلمِ عن المَظلومين والمُستضعفين.

أما رئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي فختم بكلمة دعا فيها الى التعلم من أخطائنا لنتجنب خسارة كيانات وقوميات وثقافات وحضارات مجانا.

ولفت مراد الى اننا نريد ان تعترف تركيا بالإبادة ليس لتسجيل موقف معين أو لاسترداد شهداء المجازر، إنما نريد من تركيا والدول العربية والعالم الاسلامي والمجتمع الغربي أن يعترفوا جميعاً بسياستهم الخاطئة تجاه ما يسمى بالاقليات الدينية والعرقية والاثنية وأن يعوضوا عنهم بإعادة كافة حقوقهم أسوة “بالاكثريات” وإلا تكررت “سَيفو” مع كل حاكم جديد او نظام جديد او فكر جديد وسترتكب المجازر وتختطف شعوب وليس فقط مطرانين.

وإذ تحدث عن عدد كبير من المجازر التي طالت الشعب السرياني الكلداني الآشوري بعد 1915 وصولا الى ما نشهده اليوم، شدد على أن مجلس بيث نهرين القومي (القيادة العليا للحزب) ما زال حتى الآن يناضل منذ 1992 بالتظاهرات والاضرابات والاعتصامات والمقاومة العسكرية وبفضل هذه التحركات انتزعنا اعتراف بعض الدول بالمجازر واجبرت تركيا باعادة قرى واديرة وبعض الحقوق الى أصحابها.

وقال مراد: “نحن نريد من اخوتنا المسلمين بالدرجة الاولى ان يترجموا موقفهم الرافض للارهاب باسم الدين من خلال توظيف كل امكانياتهم ومنابر المساجد بالدول الاسلامية والعربية لتوعية بعض المسلمين الضالين على دور المسيحيين الفاعل في هذا الشرق الذي اغنى الحضارة الاسلامية والعربية بامتياز من حضارتهم وثقافتن المتجذرة في هذا الشرق من الاف السنين”، مضيفا: “نريد نهضة اسلامية عربية شاملة تنهي الارهاب المسيء للاسلام”.

وطالب مراد مجلس النواب اللبناني بالاعتراف بالابادة السريانية اسوة بالابادة الارمنية وأكد بان الحزب سيطلق حملة تواقيع نيابية لدعم هذا المطلب.

كلمة مراد كاملة:

الاب والابن والروح القدس

الارض والخبز والسلام

الـ3 أركان المقدسة للحياة سُلبت منا تلاتا

سُلبت منا الارض وانطردنا من ارضنا الام

جوَعونا وشرّدونا وقتلونا قوافل قوافل عاطريق الجلجلة

ومن حينا لليوم ما عشنا السلام لا بل اصبح السلام اليوم عملة نادرة يمكن مش موجودة إلا بمتاحف مؤتمرات السلام الدولية.

ليش وصلنا لهون

ليش كل مرة بنبكي عا اطلال ماضينا

ليه ما عم نتعلم من اخطاءنا بيقولو التكرار بيعلّم ….

معقول ما تعلمنا لليوم نتجنّب الخسارة

نتجنب نخسر مجاناً كيانات وقوميات وثقافات وحضارات وأوطان وشعوب يللي دفعنا تمنن أرض عمرا من عمر الارض،، وما تعلمنا

ليش ما بنتعلم وبدي شدّد هون عا هالنقطة بالذات: ليش ما بنتعلم من الشعب الكردي يللي زعيمو القومي عبدالله اوجلان قال مؤخراً:

” من الضروري أن يشارك أبناء الشعب الآشوري السرياني الكلداني في مرحلة البناء على أسس الوطن المشترك والأمة الديمقراطية على تراب أرضه القديمة بصفته من أقدم شعوب المنطقة وأسس امبراطوريات كبيرة، تحولت فيما بعد بحد السيف والمجازر والإبادة إلى أقليات ومجموعات مما تظهر مستوى الخطر الذي يتعرض له هذا الشعب.

ومشاركته الفعلية بالحكم  تساهم بشكل كبير جداً في إنقاذ الحضارة المدنية الديمقراطية في العالم وبشكل خاص في الشرق الأوسط وهذه حقيقة لا جدال فيها.”

و بضيف ايضا موقف نواب دياربكر الاكراد يللي اعترفو من كم يوم بما ارتكبو اجدادن بحق الارمن والسريان والاشوريين والكلدان وباقي المسيحيين وطالبو تركيا بالاعتراف.

شدّدت عا هالنقطة لأنو الشعب الكردي يللي استُعمل من قبل السلطنة العثمانية بمجازر سيفو سنة 1915 لينفذ المخطط المرسوم من قبل السلطات الرسمية بابادة المسيحيين، تعلّم اليوم يتجنب يللي وقعو في اجدادو وعم بيصحح خطأ تاريخي قلال قدرو يستدركو. واكيد لو ما اعترفو بخطأن ما كانو قدرو يصححو . وهيدا دليل حسّي وملموس على صحة اصرارنا بالاعتراف بالابادة الجماعية يللي ارتكبتا تركيا بحقنا.

نحنا بدنا تركيا تعترف مش لنرد شهدا الابادة للحياة ومش لنسجل موقف سياسي معين،

الموضوع ابعادو اكبر من هيك بكتير، بدنا تركيا والدول العربية والعالم الاسلامي والمجتمع الغربي يعترفو جميعاً بسياساتن الخاطئة تجاه ما يسمى بالاقليات الدينية والعرقية والاثنية ويعوضو عنن باعطاؤن كافة حقوقن أسوة “بالاكثريات” وإلا تكررت سَيفو مع كل حاكم جديد او نظام جديد او فكر جديد ورح ترتكب المجازر وتختطف شعوب ومش بس مطرانين.

خاصة وانو هالانكار المتعند لتركيا بيخفي ورا فكر استعماري امتدادا للفكر العثماني المتخلف يللي عانا منو كل شعوب الشرق من مسلمين ومسيحيين اكتر من 400 سنة وايضا بنحمل الغرب جزء من هالانكار بسبب الموقف المايع لبعض الدول من اصحاب القرار وغير الحاسم تجاه الاعتراف بالابادة الجماعية ويللي شجع بطريقة غير مباشرة على وقوع مجازر وابادات جديدة من مجموعات ارهابية متجددة باسماء تسويقية جديدة : القاعدة…. داعش .. النصرة… بوكوحرام… بغض النظر عن اسم المرتكب… هيدي تسميات تسويقية مش أكتر،،،

الاخطر هو الفكر الايدولوجي الممنهج والموجّه نحو تدمير الانسان والقيم الانسانية يللي عم يترجم اليوم عالارض بالعراق وسوريا ومصر  وكينيا وليبيا واليمن…..

اليوم عم نحيي ذكرى مرور مية سنة على مجازر سيفو يللي مرقت مرور الكرام ودبحتنا مرتين اول مرة لمن حصلت المجزرة ومرة تانية لمن اتعتم عليا من قبلنا نحنا ابناء هالابادة  ومن قبل الغير وهون بحب اتوقف شوي عند هالنقطة يللي بتهم ابناء شعبنا وبقللن:

  • ليش قضيتنا مش معروفة متل قضية الارمن: لانو كان عندن وطن قومي و احزاب وسفراء وكنيسة قومية حاضنة لقضيتن. اما نحنا ما كان عنا شي الا حماية الكنيسة يللي بوقتا كان موقفا ضعيف وما قدرت عملت شي للقضية، اخوتنا الارمن ارتاحو عاوضعن بعد المجزرة وصبو اهتمامن لتسويق قضيتن، نحنا ولا يوم ارتحنا من سيفو 1915 لسيفو 1933 بسيميلي-العراق

لسيفو 1937 عامودا وراس العين – سوريا لسيفو الموصل وبغداد وسهل نينوي مؤخرا ولسيفو ماردين 1981 وهلا سيفو الحسكة والخابور … لأيا سيفو بدنا نشتغل ما مش عم نلحق نوقف عا اجرينا لنرجع نتلقى سيفو جديد.

  • وبقلكن كمان انو مجلسنا مجلس بيث نهرين القومي بعدو مستمر بنضالو يللي بلّش بالـ 92 بالتظاهرات والاضرابات والاعتصامات والمقاومة العسكرية متل ما شفتو بالفيلم وقدر بفضل هالنضال يعرّف شعوب العالم باوروبا خاصة بمجازر سيفو وينتزع اعتراف بعض الدول فيا واجبر تركيا باعادة قرى واديرة وبعض الحقوق. وهلأ كمان بمناسبة الذكرى المئوية للسيفو نفذوا رفاقنا بالحزب تظاهرات وصيام عن الطعام لمدة 100 ساعة بكافة دول اوروبا وبتركيا وخاصة بهولندا يللي اعترفت بفضل هالتحرك بالابادة الخميس الماضي.

نحنا شو بدنا اليوم ….. بدنا:

  • من اخوتنا المسلمين بالدرجة الاولى: يترجمو موقفن الرافض للارهاب باسمالدين من خلال توظيف كل امكانياتن ومنابر المساجد بالدول الاسلامية والعربية لتوعية بعض المسلمين الضالين على دور المسيحيين الفاعل بهيدا الشرق يللي اغنى الحضارة الاسلامية والعربية بامتياز من حضارتن وثقافتن المتجذرة بهالشرق من الاف السنين. وبانو المسيحين مش اهل ذمة ومش بقايا الصليبيين وهيدا حقيقة لازم الكل يوعا لألا .
  • بدنا نهضة اسلامية عربية شاملة تنهي الارهاب المسيء للاسلام
  • والاهم بدنا الكل يفهم انو حقوقنا مش مسلوبة ومهدورة من قبل ما يسمى الغرب … ابدا مش صحيح هالشي … الغرب عم يهمّش حقوقنا يللي نحنا عم نهمّشا بحق بعضنا وعم يستعمل بعض المجموعات لتنفيذ ما يلبّي مصالحو لأنو نحنا ابناء الارض الوحدة عم نلغي بعضنا البعض وعم ننفذ ارادة الغير ومش ارادة شعوبنا. نحنا الاعداء الاساسيين لانفسنا ومش الغرب .
  • واما بالنسبة لتركيا بنقول بذكرى المية سنة: لا تراجع عن المطالبة بالاعتراف والتعويض التام للابادة الجماعية ولو بعد الف سنة. هيدي هيي رسالتنا الاساسية لتركيا.

بحب هون اتوجه لنواب الامة وخاصة للنائب نبيل دو فريج ……

من مليون ونص ارمني بجبال ارارات

لـ 750 الف سرياني اشوري كلداني بطور عابدين وبيث نهرين

لالاف البيزنطيين بانطاكيا

لـ 200 الف مسيحي بجبل لبنان

تركيا تُحاسَب على سياستا الاجرامية الالغائية بكل اسلحتا يللي استعملتا من تجويع وقتل ودبح واغتصاب وترحيل قسري وذمية  وتغيير دين بحد السيف بهدف التطهير العرقي.

تركيا تُحاسَب ونحن نناضل

بناضل بوج سياسة التجويع ضد الخوف والخنوع والجهل  والذمية والديكتاتورية والتطرف والارهاب.

بناضل من اجل حرية تقرير المصير

بناضل من اجل ارضنا التاريخية

بناضل من اجل الحرية

بناضل من اجل صليبنا

بناضل من اجل السلام

بناضل من اجل انسانيتنا .

بناضل من اجل لبنان.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار.

عشتم وعاش لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل