
شدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على “أهمية الوحدة الوطنية والتعلق بالأرض والمحافظة عليها”، مؤكدا انه “لا يجوز أن تشطب أسماء المغتربين من لوائح الشطب وكأنهم أموات، فهذا مرفوض وغير مقبول على الإطلاق”.
وألقى الراعي كلمة شكر فيها المؤسسة المارونية للانتشار “على كل ما تقوم به”، وذلك خلال خلال احتفال تكريمي أقامته المؤسسة برئاسة روز انطوان الشويري على شرف الراعي في فندق “رفايال” في العاصمة الفرنسية، شارك فيه الوزيران جبران باسيل والياس بو صعب، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الوزير السابق سليم الصايغ، سفير الجامعة العربية في فرنسا بطرس عساكر، سفير لبنان لدى الأونيسكو الدكتور خليل كرم، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، نائب رئيس المؤسسة البطريركية العالمية المارونية للانماء الشامل رئيس مقاطعة اوروبا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم روجيه هاني، رئيس مقاطعة اوروبا في “القوات اللبنانية” ايلي عبد الحي وعدد من المدعوين.
واعتبر انه إذا “كان هناك عطف ودعم دولي للبنان فهذا يعود الى الإغتراب اللبناني ومساهمتهم في الأوطان التي وجدوا فيها، وهذا فخر لنا”.
وشدد الراعي على “ضرورة الحفاظ على الوجود اللبناني في لبنان والمسيحي في الشرق الأوسط لأن لبنان يبقى حاجة لهذا الشرق”، مشيرا الى انه “إذا كنا نمر اليوم بمرحلة صعبة إلا انه يجب أن يبقى إيماننا بوطننا كبيرا رغم المرض الذي يعيشه لبنان اليوم”.
ودعا “المغتربين اللبنانيين الى تسجيل وقوعاتهم الشخصية، لأن أهم شيء يمكن أن يقدمه الإنسان لأبنائه هو الجنسية اللبنانية”.
وختم: “إن لبنان قائم على التوازن الديمغرافي لذلك عليكم مساعدتنا في ذلك من خلال العمل على استعادة الجنسية اللبنانية للحفاظ على وجودنا ليبقى لبنان قائما بجناحيه المسلم والمسيحي، إذا كنتم حقا تحبون لبنان”.