إتهمت الحكومة السودانية القوة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور بقتل 7 مدنيين، مؤكدة “عدم صحة” الرواية التي اوردتها يوناميد للحادث والتي قالت فيها ان جنودها صدوا هجوما مسلحا.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان ان جنود يوناميد توجهوا الى بئر لجلب مياه لمقر البعثة وبوصولهم الى البئر “قام 5 افراد من مجموعات النهب المسلح بخطف عربة الدورية والهروب بها” فطاردتهم يوناميد.
وأضاف البيان “عملية المطاردة تزامنت مع تحرك مجموعة “فزع” من ابناء قبيلة الزغاوة متجهين لاسترداد ابقار مسروقة، فقامت قوات يوناميد التي كانت تطارد مجموعة الخاطفين باطلاق النار على جماعة الفزع مما ادى الى مقتل 5 مواطنين”.
وطالبت الخارجية السودانية في بيانها “الامم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام بعثتها بإتباع قواعد السلوك واحترام القوانين واللوائح التي تحكم وجودها بالسودان”، محذّرة من انه “في حالة فشل الامم المتحدة في ذلك ستتخذ حكومة السودان ما تراه مناسبا لحفظ حقوق مواطنيها وحماية ارواحهم”.