بعد البقاع وطرابلس، حطّ قطار “الخطط الامنية” رحاله اليوم في الضاحية الجنوبية كثمرة من نتائج الحوار القائم بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”.
نائب بيروت عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري اوضح لـ”المركزية” ان “الخطة الامنية لمدينة بيروت ستنطلق قريباً باعتبار انها بدأت في الضاحية اليوم”، متمنياً “بسط سلطة الدولة وهيبتها حصراً على كامل الارض اللبنانية”.
وعن رفع الغطاء السياسي عن المطلوبين في الضاحية الجنوبية، قال “الامور تبقى قيد التنفيذ، اذ علينا مراقبة التنفيذ ومدى جدّيته”، املاً الا “تكون خطة بيروت شبيهة بالخطة الامنية في البقاع حيث هرب كبار المطلوبين قبل انطلاقتها”.
واذ ذكّر بشعار “بيروت مدينة منزوعة السلاح الذي رفعه “تيار المستقبل” ولا يزال يصرّ عليه”، اعتبر ان “لا حلّ الا بالوصول الى شعار لبنان منزوع السلاح وان تفرض الدولة هيبتها في كل المناطق”.
من جهة اخرى، اشار حوري الى مسألتين لحلّ ازمة رئاسة الجمهورية: ان “تُفرج ايران عن ورقة الاستحقاق وتسمح لـ”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” بالنزول الى مجلس النواب، والاتّفاق على مرشّح “توافقي”.