
ونعت الهيئة العامة للاعلام والثقافة ومصلحة الآثار الليبية – في بيان لها – الإعلاميين الأربعة وتقدمت بالتعازي إلى أسرهم.
وأكدت الهيئة، عزمها “مواصلة المشوار الإعلامي في التصدي لهؤلاء الشرذمة التي تحاول مرارا وتكرارا منع الكلمة الحرة بإستهدافها للصحافيين والإعلاميين”.
واستنكرت الهيئة هذا “العمل الإرهابي الجبان والذي لا يقوم به إلا المجرمين والقتلة”، مؤكدة “عزمها على مواصلة الدعم الإعلامي لبناء دولة القانون بمؤسساته الأمنية المتمثلة في الجيش والشرطة والخالية من كل مظاهر الإرهاب وأفعاله”.
