لن نرحل من هنا الا الى بيوتنا في فلسطين، هذا ما تختصر به لاجئة تعيش في مخيم جلّ البحر،في منازل معظمها من التنك. تبكي ولا حول ولا قوة لها بعدما تبلّغت كما كل لاجئي جلّ البحر أن مخيمهم على طريق الهدم،وعليهم اخلاء منازلهم.
#adsense
لن نرحل من هنا الا الى بيوتنا في فلسطين، هذا ما تختصر به لاجئة تعيش في مخيم جلّ البحر،في منازل معظمها من التنك. تبكي ولا حول ولا قوة لها بعدما تبلّغت كما كل لاجئي جلّ البحر أن مخيمهم على طريق الهدم،وعليهم اخلاء منازلهم.