
سأل قيادي في قوى “8 آذار” عبر صحيفة “القبس” الكويتية، “ماذا أصاب هذا الرجل؟ الحرائق تملأ المنطقة وهو لا يعنيه سوى تعيين صهره قائداً للجيش، وهو الضابط اللامع الذي نحترمه، وسوى انتخابه رئيساً للجمهورية، من دون التقليل من شعبيته ومن مواقفه.”
أضاف: “لا أتجرأ على القول إنه استشعر تغييراً في الرياح في سوريا فقرر أن يميل مع الرياح، وهو الذي يعلم أن لا مكان له هناك.” لكن قيادات 8 آذار تعيش حالة من القلق بعد التطورات الميدانية في سوريا (لغير مصلحة النظام)، فيما لا يزال عون يتصرف كما لو أن كل شيء على ما يرام!
وتبعاً لما تدلي به تلك القيادات، فإن “حزب الله” الذي يتخذ مع النظام السوري الاستعدادات لخوض “حرب القلمون”، لا يمكن أن يقبل بأن يكون موقع قائد الجيش شاغراً، فلهذا انعكاسات سلبية على معنويات المؤسسة العسكرية ومواجهتها لمقاتلي “داعش” و”النصرة.”