#adsense

شهيب: نظام الاسد يلفظ انفاسه الاخيرة

حجم الخط

اعتبر الوزير اكرم شهيب ان “المنطقة تغلي متفجرة، المنطقة في صراع يتمظهر في حروب نستطيع ان نقول انها حروب اهلية من العراق الى اليمن وليبيا الى سوريا، والمنطقة في صراع مر في ظل تطرف خطير يحاول وأد الثورات العربية ووأد الربيع العربي الذي تفتح في بيروت ودمشق وبغداد وتونس والقاهرة وطرابلس الغرب فشرعت في وجهه آلة القتل من حكام لفظتهم شعوبهم وشرعت في وجهه آلة القتل من التطرف والردة والتخلف، لكن الامل بالذين انتفضوا كبير والنصر دائما للشعوب التواقة للحرية والحياة”.

وتابع في محاضرة انه “على حدودنا يلفظ نظام قاتل شعبه بشار الاسد انفاسه الاخيرة، اطال الارهاب كما الدعم الخارجي عمر النظام الى حين، لكن ثورة الشعب السوري مستمرة ولا حل في سوريا الا برحيل النظام وكل رموزه على رأسها بشار الاسد”.

وأكمل شهيب: “في اليمن، وضعت اليقظة العربية حدا لانفلاش الانقلابيين واليقظة العربية كفيلة، اذا ما تعمقت ونظمت بوضع حد للتدخل الخارجي في بلداننا العربية من جهة وفي وضع حد لتطويق دولنا العربية وتهديد خليجنا العربي ودوله وبحارنا العربية وممراتها واليقظة العربية كفيلة بوضع حد للشروخ الطائفية والمذهبية التي يحاول العدو الاسرائيلي كما الحالمون بامبراطورية فارسية تعميقها لتخريب عالمنا العربي من الداخل”.

واكد شهيب انه “في هذا المناخ الضاغط نحتاج الى وقفة عاقلة في لبنان الذي لم يتعاف بعد من حرب اهلية طوينا صفحتها باتفاق الطائف لكن لم نخرج من مفاعيلها بعد ونحتاج الى وقفة عاقلة في لبنان الذي لم يخرج بعد من مفاعيل عقود هيمنة نظام الاسد الذي اخرجه ربيع بيروت الذي ازهر من دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء عام 2005، لكن حرب الاسد على لبنان لم تتوقف ومحاولات زرع الفتنة لم تتوقف وآن لنا ان ندرك ان حصانتنا بتحييد لبنان عن الحرب السورية وباتفاقنا كلبنانيين على تنفيذ ما اتفقنا عليه في الحوار وفي اعلان بعبدا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل