#adsense

“الحياة”: هذا ما أدلى به حبلص أثناء التحقيقات

حجم الخط

علمت صحيفة “الحياة” من مصادر أمنية بارزة، أن التعاون المفتوح بين مخابرات الجيش و “المعلومات” أدى الى تقطيع أوصال المجموعات الإرهابية في أكثر من منطقة، بعد أن تبين أن لا حاضنة سياسية أو شعبية لهذه المجموعات.

وأكدت المصادر أن هذا التعاون تجلى في توقيف “المعلومات” الشيخ خالد حبلص، الذي قاد الاعتداءات ضد الجيش ومراكزه في بحنين والمنية في قضاء الضنية – المنية، وفي مقتل أحد أبرز المطلوبين أسامة منصور ومرافقه لدى محاولته التدخل لـ”تحرير” حبلص فور إلقاء القبض عليه.

وكشفت أن حبلص أخضع للتحقيق من جانب “المعلومات” بإشراف النيابة العامة التمييزية، وأدلى بمعلومات لا يستهان بها، وهي الآن موضع متابعة من مديرية المخابرات التي تسلّمته منذ يوم السبت في 18 الجاري. وقالت إن اعترافاته سلمت الى المخابرات، وفيها يؤكد إيواءه إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير الصادرة في حقه مذكرات توقيف عدة على خلفية الاعتداءات التي قامت بها المجموعات التابعة له ضد الجيش في صيدا.

ولفتت المصادر نفسها، الى أن مسؤول مخابرات الجيش في صيدا والجنوب العميد علي شحرور، تمكّن من إلقاء القبض على مجموعة تابعة للأسير، إضافة الى فلسطيني تابع لبلال بدر، أحد كبار المسؤولين في “فتح الإسلام”.

وقالت إنه تم حتى الساعة توقيف سبعة أشخاص، جميعهم من جماعة الأسير الذي سرت في الساعات الأخيرة معلومات عن أنه عاد الى صيدا واختبأ في أحد أحياء المدينة، في مقابل معلومات أولية لم تستبعد لجوءه الى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل