#adsense

التسويات الاقليمية والداخلية معلقة على حبال “النووي”

حجم الخط

تفيد اخر المعطيات المتصلة بالمفاوضات النووية، وفق ما قال مصدر دبلوماسي لـ”المركزية” بانها بلغت نقطة الحسم السياسي بمعنى ان دول الغرب ربطت المطلب الايراني الاهم القاضي برفع العقوبات عنها دفعة واحدة، بانحسار تدخلها في شؤون دول المنطقة، ووقف تمدد نفوذها عبر التنظيمات الحزبية التي تتحرك بامر عمليات ايراني، مشيرا الى ان هذا الموضوع شكل نقطة البحث الرئيسة في اجتماع نيويورك بين وزيري خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري وايران محمد جواد ظريف لا سيما بعدما تم الاتفاق الاميركي الداخلي القاضي بان تعرض الادارة الاتفاق النووي على الكونغرس لنيل موافقته قبل رفع العقوبات عن ايران.

وتوقع المصدر ان يشكل الملف ايضا طبقا اساسيا في القمة الخليجية التي تعقد في الرياض في حضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ولقاء القمة بين قادة دول الخليج والرئيس الاميركي باراك اوباما في 13 ايار على ان يتم خلالهما وضع اطار لكيفية تنظيم منطقة الشرق الاوسط. وتفترض الشروط الاميركية السياسية، بحسب المصدر، تخلي ايران عن اوراق توظفها في اطار لعبة شد الحبال وممارسة الضغوطات لتعزيز موقفها التفاوضي من سوريا الى اليمن والعراق وصولا الى لبنان.

واعتبر ان ما يحكى عن معركة وشيكة في القلمون يعد “حزب الله” العدة لانطلاقها خلال يومين على ابعد تقدير، قد يندرج في خانة بدء ليّ ذراعه تحضيرا للتسوية الكبرى خلافا لما يروج من انه سيتمكن من الانتصار تعويضا عن الخسارة التي مني بها في اليمن، لافتا الى بروز بعض ملامح الليونة الايرانية من بوابة قبول الحوثيين بالجلوس الى طاولة حوار في الرياض، ولئن بشروط، بعدما كانوا رفضوا العرض سابقا، لاسيما بعدما بدأ التحالف السعودي القطري المصري يفعل فعله ميدانيا في الحرب السورية حيث سجلت المعارضة المدعومة منه انتصارات على النظام في نقاط استراتيجية ابرزها في مدينة جسر الشغور، بما تمثل.

غير ان اوساطا سياسية مراقبة اوضحت ل”المركزية” ان معركة القلمون التي كان يجري التداول بها من جانب فريق 8 اذار منذ اشهر على ان التنظيمات الارهابية من داعش وغيرها ستبادر اليها من الحدود مع سوريا وفق مخطط يرمي الى وصولها الى شاطئ طرابلس لربطه بالقلمون، انقلبت مقاييسها واولوياتها وبات الحزب هو المبادر اليها، حتى ان اوساطا في فريق 14 اذار تحدثت عن ان الحزب استدعى عناصره استعدادا وان بعض هؤلاء العاملين في ادارات الدولة والمؤسسات الخاصة طلب الحصول على اجازات اعتبارا من اول ايار. واوضحت الاوساط ان حزب الله يهدف عبر هذه المعركة الى دعم النظام في سوريا وتعزيز حضوره الميداني وتثبيت موقعه بعد الخسارة التي مني بها انصار المحور الايراني في اليمن، في حين اكدت اوساط سياسية مواكبة ان هدف المعركة يقتصر على ابعاد المسلحين عن الحدود والقرى اللبنانية المحاذية وافشال اي مخطط لهؤلاء للتمدد نحو الداخل اللبناني وتوقعت ان يطل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بعد انطلاق المعركة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل