#adsense

“القوات” – مصلحة النقابات: تحيّة للعمّال بعيدهم

حجم الخط

صدر عن مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي:

صحيح أنّ عيد العمال ينطبق عليه قول “عيدٌ بأيّ حال عدت يا عيد”، لكن احتراماً لكل نقطة عرق يذرفها كلّ عامل لبناني لا يجوز لنا الا نتوقف عند هذه المناسبة لمعايدة العمال و توجيه أخلص التحيّات لهم في عيدهم.

قد يكون هذا العيد بالنسبة للكثيرين مناسبةً للتنطّح و المزايدة  حول الحفاظ على حقوق العمال و مصالحهم، لكنّ مصلحة النقابات في حزب القوّات اللبنانيّة تأبى أن تمرّ هذه المناسبة  دون الإضاءة على المشاكل الّتي تعيق تطوير القطاع العمالي بعد أن كان على مرّ السنوات الماضية يترنّح بين التسييس و التغييب من جهة.

فالوقت قد حان لنقدّم لعمّال لبنان نموذجاً من العمل النقابي يكون على قدر الآمال المعلّقة عليه إن لجهة الدفاع عن حقوقهم المكتسبة أو لجهة  تحسين و تحصين ظروف العمل بحيث يكون للعامل مرجعيّة صلبة في الدفاع عنه من جهة و صاحبة مشروعٍ تطويريّ لظروف العامل الاجتماعية و الاقتصاديّة من جهة أخرى.

آن الأوان ليخرج العامل اللبناني من دوّامة الصمت و الغيبوبة الناتجة عن سياسات تدميريّة ينتهجها بعض الأفرقاء خدمة لمشاريع غريبة، كما أنّه حان الوقت ليعي كلّ عاملٍ حقوقه و واجباته لكي لا يبقى مجرّد سلعة يتاجر بها بعض الوصوليين و يدجّنها بعض أصحاب الحظوة في دواوين اصحاب النفوذ.

نحو هدف واضح و صادق تتوجّه مصلحة النقابات في القوّات اللبنانيّة إلى كلّ عاملٍ و فلاّح، إلى كلّ صناعيّ و حرفيّ، إلى كلّ مواطنٍ منتجٍ في لبنان بأخلص التهاني و التمنيّات عسى السنوات القادمة تحمل معها نهضةً عماليّة ترفع سوق العمل إلى مصاف الأسواق العالميّة حيث يصبح العامل اللبناني صاحب حقّ فعلي لا ينافسه عليه أيّ عامل أجنبي و يصبح العامل اللبناني محررّاً من قيود الاتحادات والنقابات الشكليّة المدجّنة ليصبح فاعلاً في نظامٍ نقابيّ يدور دورته الطبيعيّة دون تدخّلاتٍ أوتسييس.

كما تضع المصلحة كلّ عامل أمام مسؤوليته التاريخية بالاختيار بين مشروعين أحدهما يدعو لبناء دولة قويّة و قادرة و آخر يسعى جاهداً لتقويض ما بقي من معالم المؤسسات فهذا الاختيار هو السبيل الوحيد لانطلاق ورشة عمل جدّية تقودنا جميعاً نحو المستقبل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل