
أعربت مصادر وزارية عن املها بان تنسحب الأجواء التي سادت جلسة مجلس الوزراء أمس الخميس على جلسة الثلاثاء وجميع الجلسات المفتوحة المخصصة لملف الموازنة، مؤكدة انه لا يمكن الجزم ان الأجواء ستكون كما كانت بالأمس.
ولفتت المصادر نفسها لصحيفة “اللواء”، إلى ان ملف الموازنة متشعب ويستدعي إنجازه أكثر من ثلاث جلسات، متوقعة ان تكون الملاحظات متعددة وأن يبرز تباين من هنا وهناك.
إلى ذلك، اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”، إلى ان هناك رهاناً كبيراً على حسن ادارة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام لجلسات الحكومة، بما فيها تلك التي تبحث ملفات خلافية، مؤكدة ان الجلسات المفتوحة خيار صائب لمقاربة معظم النقاط المتصلة بالموازنة وايراداتها ونفقاتها ونسبة العجز، وما هو مرتقب في ما خص الضرائب ولا سيما الضريبة على القيمة المضافة وما هو مرتقب في ما خص زيادتها أم الإبقاء على النسبة نفسها.