
صباح الجمعة صباح عيد العمال، وصل الرفيق زكريا نمري وأولاده الذين يعملون في الحديد والألومنيوم والديكور للورش، إلى الورشة التي يعملون بها، في المنصورية، وكانوا يتأهبون لينجزوا عملهم، ويضعوا اللوازم في المصعد وإذ بعاملٍ سوري يسألهم الى أين؟ يجيبه الأب ولم تسأل هل أنت الناطور؟ إذ انه على معرفة بالسالف ذكره. أجابه العامل السوري كلا…

إلى هنا كل شيئ طبيعي، أكمل الأب وأولاده وضع الاغراض واذ بالعامل السوري يقطع الكهرباء عن المصعد فسأله طوني الإبن البكر لزكريا: “لم قطعت الكهرباء”؟

فأخذ العامل بالتهديد والوعيد وهجم عليه وكردة فعل طبيعية أبعده طوني عنه، وإذ بعامل آخر يهجم على طوني من ورائه بالرفش ويضربه به على رأسه، ليأتي الأب والأخ الثاني لطوني ليدافعا عنه، فيحصل تخابط وضرب بين العامل ورفاقه، سوريين اثنين، والأب وأولاده الذين حتى اللحظة هذه هم موجودون في الطوارئ لتلقي العلاج من ضرب الرفوش والمعاول.
